قال متحدث باسم الجيش الصومالي وخدمة إسعاف إن قائد الجيش، الجنرال يوسف راجي، نجا من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت قافلة عسكرية في العاصمة مقديشو، وأن التفجير أسفر عن مقتل مدني.
وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم، بحسب رويترز، وقال العقيد عبدي قاني علي المتحدث باسم الجيش إن الجنرال يوسف راجي كان في رتل قرب المستشفى العسكري في منطقة هودان بمقديشو عندما وقع الانفجار.
وتابع المتحدث: «فتح حرس القائد النار على سيارة الانتحاري الملغومة لدى محاولتها مسرعة الاصطدام بالرتل. قُتل الانتحاري بالرصاص وانفجرت سيارته الملغومة. نجا القائد وحراسه دون إصابات...»، وقالت خدمة أمين للإسعاف إنها نقلت جثة مدني من الموقع.
