صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

موظف «ساخط» يطلق النار عشوائيًّا على زملائه في ولاية فرجينيا وينتحر

الحادث أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 6 آخرين

فريق التحريرالسبت 1 يونيو 2019
Xf
موظف «ساخط» يطلق النار عشوائيًّا على زملائه في ولاية فرجينيا وينتحر

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

فتح موظفٌ أمريكي، وصفته الشرطة بأنّه «ساخط»، النيران من سلاحه الشخصي في مركز بلدية فرجينيا بيتش بولاية فرجينيا، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا من زملائه وإصابة ستة آخرين، قبل أن ينتحر.

ونقلت شبكة «يورو نيوز»، اليوم السبت، عن قائد الشرطة في البلدية جيمس سيرفيرا قوله إنّ أجهزة الشرطة لا تزال تُحقّق في ملابسات الحادث على وجه الدقة بتلك المدينة الساحلية، موضحًا أنّ رجل شرطة كان من بين من أصيبوا في إطلاق النار لكنّه نجا من الموت.

وبحسب رواية الشرطة، أطلق الموظف الساخط في المرافق العامة، النار على زملائه في العمل في مكاتب المدينة، وتحديدًا في مبنى الأشغال والمرافق العامة، وجرى ذلك بشكل عشوائي على كل الضحايا.

وأشار قائد الشرطة إلى أنّ الجاني اشتبك في معركة طويلة بالأسلحة النارية مع قوات إنفاذ القانون بعد تصدي قوات الأمن له داخل المبنى، موضحًا أنّ المهاجم كان مسلحًا بمسدس عيار 45 مزود بكاتم صوت وأعاد شحنه بالرصاص أثناء تجوله في المبنى.

و«المهاجم» هو موظفٌ في المرافق العامة منذ فترة طويلة، ووصفته الشرطة بأنّه «ساخط»، دون الإدلاء بمعلومات أخرى عما قد يكون سبب هذا الهجوم.

في سياق متصل، صرّح حاكم ولاية فرجينيا رالف نورثهام، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأنّه يراقب الوضع إلى جانب فريقه في فيرجينيا بيتش، داعيًّا المواطنين إلى عدم الاقتراب من مكان الحادث واحترام جميع التعليمات المتعلقة بتطبيق القانون.

ويُرجِع مراقبون، سبب تعدّد حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة إلى أنّ امتلاك السلاح هناك يعتبر من بين الحقوق التي أقرّها الدستور، وهي الدولة الوحيدة التي تسمح لمواطنيها بحمل السلاح حتى في الشوارع، انطلاقًا من مبدأ احترام الحرية الفردية.

ومع تزايد أعمال العنف التي خلفتها الحوادث الفردية لإطلاق النار في أمريكا، طالب محللون بوضع حدّ للعنف ومراجعة التشريعات الخاصة بحيازة الأسلحة.

ويمكن للأمريكيين اقتناء الأسلحة والذخيرة بأسعار متدنية عبر مواقع الإنترنت التي تعد سوقًا ضخمة، كما تنشط تجارة تهريب الأسلحة عن طريق الحدود المكسيكية والعصابات المسلحة التي تنشط في الاتجار بالمخدرات، وبالتالي تختلف الأسلحة المنتشرة في الولايات المتحدة من حيث الكمّ والنوع.

وتشير إحصاءات إلى وجود أكثر من 300 مليون قطعة سلاح فردية في الولايات المتحدة، وأنّ أكثر الأسلحة المستخدمة في حوادث القتل هي البنادق نصف الآلية والمسدسات من مختلف المعايير، وبخاصة تلك التي تتميز بالسرعة العالية والمتتالية في إطلاق النار، ما يجعل الولايات المتحدة أحد أكبر البلدان التي تشهد الكثير من الاعتداءات والهجمات بواسطة الأسلحة النارية.

وَرَد في الخبر

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً