صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

مصر.. مفاجآت وتفاصيل جديدة في واقعة «طفلة المعادي»

كشفتها تحقيقات النيابة..

فريق التحريرالسبت 20 مارس 2021
Xf
مصر.. مفاجآت وتفاصيل جديدة في واقعة «طفلة المعادي»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية في واقعة التحرش بطفلة المعادي التي أثارت الرأي العام، عن العديد من المفاجآت، مشيرة إلى أن المتهم قال إنه التقى الطفلة قبل حدوث الواقعة 3 مرات، وقد طلبت منه في كل مرة مساعدتها ماديًا.

وزعم المتهم أن الطفلة ذهبت خلفه عندما دخل إلى العمارة، وأنه فوجئ بباب الشقة الخاصة بمعمل التحاليل يفتح وتخرج منه إحدى السيدات، وحينها ذهبت الطفلة مسرعة للخارج، بحسب تحقيقات النيابة العامة المصرية التي نشرها موقع «سكاي نيوز عربية».

يأتي ذلك، فيما قالت إحدى السيدتين اللتين ضبطتا المتهم، أوجيني مجدي، إن الحادثة وقعت في السادسة مساء، لافتة إلى أنه عندما صرخت فإن الطفلة خرجت راكضة من المكان، بينما قال المتهم إنه جاء لرؤية طبيب في المبنى.

وأضافت: «زميلتي نجلاء عندما سمعتني أصرخ خرجت لترى ما الذي يحدث، وبقيت أتابعه حتى خرج من البناية، ثم لمحت الفتاة وهي تركض باتجاه ميدان الحرية».

وقالت الطفلة في تحقيقاتها أمام النيابة، إن المتهم حاول أن يجردها من ملابسها، وعندما فتحت السيدة الباب خرجت من العمارة مسرعة نحو والدها الذي كان يقوم بمسح السيارات بالقرب من الواقعة، وأن المدة الزمنية التي حاول المتهم فيها التعدي عليها كانت دقيقة.

من جانبه، قال المحامي والباحث القانوني وعضو الائتلاف المصري لحقوق الطفل، محامي طفلة المعادي، عبد الرازق مصطفى، إن المتهم تنتظره عقوبة مشددة لا تقل عن 10 سنوات وفقَا للمادة 290 من قانون العقوبات المصري، التي تنص على أن «كل من خطف بالتحايل أو الإكراه شخصًا، يعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن 10 سنين، وإذا كان الخطف مصحوبًا بطلب فدية تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن 15 سنة ولا تزيد على 20 سنة، أما إذا كان المخطوف طفلا أو أنثى، فتكون العقوبة السجن المؤبد، ويحكم على فاعل جناية الخطف بالإعدام إذا اقترنت بها جناية مواقعة المخطوف أو هتك عرضه».

ويقول مصطفى إنه المسؤول القانوني من «إفاك» في مصر، وهي المؤسسة التي تعتبر الممثل القانوني لليونيسيف بمصر، وتقدم المساعدة القانونية للأطفال، مشيرًا إلى أنه «بموجب التفويض الذي لديه من قبل المؤسسة بالشراكة مع اليونيسيف ومحافظة القاهرة، فإنه يحق له التدخل في أي قضية تتعلق بالأطفال».

وكانت قضية طفلة المعادي قد أثارت الجدل، عقب انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة تطالب بالمساعدة في التوصل للجاني الذي يقوم بالتحرش بطفلة أسفل سلم إحدى العقارات السكنية، لينتفض الجميع مطالبين بسرعة إحضاره وتقديمه للعدالة وتنفيذ في حقه أقسى العقاب ليكون عبرة لغيره.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً