قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها ستمنح نواب مجلس العموم «فرصة أخيرة»؛ للموافقة على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتعهدت ماي بتقديم مجموعة من التنازلات للمشرعين الرافضين لخطتها؛ للخروج من الاتحاد داخل حزبها حزب المحافظين، وأحزاب المعارضة إذا أيدوا الاتفاق، بما في ذلك تصويت برلماني حول ما إذا كان يتعين على بريطانيا إجراء استفتاء ثانٍ؛ بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وحذرت من أن المشرعين، الذين يعارضون اتفاقها المتوقع أن تقدمه للبرلمان في بداية الشهر المقبل، سيكونون «مشاركين في عملية تصويت على وقف الخروج من الاتحاد الأوروبي»، ولا ينفذون نتيجة استفتاء عام 2016 .
ورد جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا، أن حزبه لن يؤيد خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك حسبما نقلت عنه وكالة أنباء بلومبرج الأمريكية .
وانتقلت العديد من الشركات العام الماضي إلى ألمانيا على نحو غير مسبوق.
فحسب بيانات مؤسسة الدعم الاقتصادي الألمانية (جيرمان تريد أند إنفست)، قامت 2062 شركة ببناء أو توسيع مقار لها في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
ووفقًا للبيانات، التي نُشرت رسميًا أمس الإثنين، فإن أغلب المشروعات الاستثمارية تأتي من الولايات المتحدة (345 شركة). ويحل في المرتبة الثانية سويسرا (299 شركة)، ثم الصين (188 شركة)، ثم بريطانيا (168 شركة).
وبينما دفع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الشركات للانتقال إلى ألمانيا، لم تكن السوق الألمانية سهلة أمام المستثمرين الصينيين؛ حيث ارتفع عدد الشركات البريطانية التي أسست مقار لها في ألمانيا؛ منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في صيف عام 2016 بنسبة 34%، بينما تراجع عدد الشركات الصينية، التي تأسست في ألمانيا في نفس الفترة الزمنية بنسبة 33%.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الدعم الاقتصادي الألمانية (جيرمان تريد أند إنفست)، روبرت هيرمان، إن ألمانيا بوجه عام «مركز استثماري مفضل للشركات الأجنبية.. ما يمكن إبرازه على نحو خاص هو هذا العدد غير المسبوق من الشركات البريطانية، التي انتقلت إلى ألمانيا العام الماضي».
وحسب البيانات، فإن نحو ثلث الشركات الأجنبية تركز نشاطها في ألمانيا على المبيعات والتسويق، بينما تستفيد 17% من الشركات الأجنبية من ألمانيا كمركز للإنتاج والبحث العلمي.
