قرار أسترالي يعزز «تحالفًا دوليًّا» مرتقبًا لمواجهة المغامرات البحرية لإيران
«البنتاجون»: مهام استخباراتية.. و70 ألف مقاتل جاهزون

جاء إعلان رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، أن بلاده ستنضم إلى الولايات المتحدة في تحالف؛ لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من تهديدات إيران للملاحة الدولية في مضي
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
جاء إعلان رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، أن بلاده ستنضم إلى الولايات المتحدة في تحالف؛ لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من تهديدات إيران للملاحة الدولية في مضيق هرمز، رسالة ردع دولية جديدة لإيران.
واعتبر موريسون في مؤتمر صحفي أن، «سلوك إيران المزعزع للاستقرار يمثل تهديدًا لمصالح أستراليا في المنطقة»، قائلًا: «قررت حكومتنا العمل مع شركائنا الدوليين لمصلحة بلادنا الوطنية»، معلناً أن بلاده سترسل طائرة استطلاع «طراز بي-8 إيه بوسيدون» إلى الشرق الأوسط لمدة شهر قبل نهاية العام الحالي، وستنشر فرقاطة في يناير 2020 لمدة ستة أشهر، وفقًا لرويترز.
يأتي ذلك بعد 15 يومًا من إعلان بريطانيا في السادس من أغسطس الجاري، انضمامها إلى المهمة البحرية الأمنية بقيادة الولايات المتحدة في الخليج؛ لحماية السفن التجارية العابرة بمضيق هرمز، وقالت لندن على لسان وزير دفاعها «بن والاس»: «نتطلع للعمل مع الولايات المتحدة وآخرين؛ لإيجاد حل دولي لمشكلات الملاحة في خليج هرمز».
وسبق لوزارة الخارجية البولندية، إعلانها في 16 أغسطس الجاري، إعلان نيتها الانضمام للتحالف الدولي المرتقب لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وقالت ناطقة باسم الوزارة، «إن أي تحركات تهدف لتحقيق الاستقرار بالمنطقة ستكون مبررة»، وتابعت «يتعين أن ننتظر تحديد مشاركتنا، وإذا تقرر ذلك فسنحدد الصيغة التي يمكن لبولندا أن تشارك بها»، وذلك من دون تحديد موعد معين للانضمام إلى التحالف الدولي المرتقب.
وعربياً، بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في اتصال هاتفي، في الثامن من أغسطس الجاري، سبل تعزيز الأمن البحري، بعد التهديدات الأخيرة التي واجهتها ناقلات نفط في مضيق هرمز، وتناولت المباحثات التحديات الإقليمية، حيث أعاد الجانبان تأكيد دعم المبعوث الأممي باليمن مارتن جريفيث.
كما أعلنت البحرين، أمس الأول، «المشاركة في جهود تقودها الولايات المتحدة؛ لتأمين الملاحة البحرية في مياه الخليج، أعقاب هجمات تعرّضت لها ناقلات نفط وسفن تجارية»، الأمر الذي ثمَّنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بالقول: «إن التجارة الدولية تحتاج إلى حرية للملاحة في الممرات البحرية الدولية»، موجهاً الشكر إلى عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى على انضمام بلاده للمهمة الأمنية البحرية في المنطقة.
وأوروبياً، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في 14 أغسطس الجاري أن «فكرة وجود مهمة بحرية أوروبية في مضيق هرمز، ستُطرَح للنقاش مرة أخرى خلال اجتماعات غير رسمية لوزراء الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي بفنلندا».
وقالت ميركل: «أعتقد أن مسألة تشكيل مهمة أوروبية ستطرح للنقاش مرة أخرى هناك –فنلندا-؛ لأن هذه المناقشات لم تتم بعد في أي مكان؛ لذا أعتقد أن الرئاسة الفنلندية ستلعب دورًا تنسيقيًّا في هذا الشأن».
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أكدت أن قوة الردع الأمريكية في الخليج تشكل رسالة مزدوجة لطهران، وأضافت، أن عدد القوات الأمريكية في منطقة الخليج يتراوح بين 65 و70 ألفًا، وأنها تواصل تنفيذ عمليات استخبارية ومراقبة واستطلاع في المنطقة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ضاعفت قدراتها بحرًا وبرًا واستخباراتيًا بمنطقة الخليج؛ بهدف المحافظة على سلامة الملاحة البحرية التجارية ولحماية القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم «البنتاجون» لشؤون القيادة الوسطى ريبيكا ريباريتش: إن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ عمليات مراقبة بالمنطقة ورصدها عبر وسائل وإمكانات عسكرية متعددة ومن خلال سفن حربية وطائرات متخصصة في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، على امتداد الخليج مرورًا بمضيق هرمز وخليج عمان وصولاً إلى منطقة باب المندب.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أمس الثلاثاء، أن واشنطن ستتخذ كل ما بوسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية من تسليم النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات الأمريكية، قائلاً: «أي أحد يسمح لسفينة بالرسو يواجه خطر التعرض لعقوبات من الولايات المتحدة»، وأضاف «إذا اتجهت تلك السفينة مجددًا إلى سوريا فسوف نتخذ كل ما بوسعنا من إجراءات بما يتسق مع تلك العقوبات من أجل منع ذلك».
وتسبب التوتر الذي تفرضه إيران في المنطقة في التأثير على الملاحة الدولية، وحركة التجارة، جراء سلسلة هجمات على سفن تجارية دولية، حملت الولايات المتحدة، إيران المسؤولية عنها وعن احتجاز ناقلة بريطانية، فيما واصلت طهران المراوغة، ونفت الاتهامات ضدها.
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر