قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن البعض يحاول التلاعب بصياغة البيان الختامي لقمة العشرين؛ موضحًا أن الغرب أضاف إدانة روسيا للبيان الختامي لقمة العشرين وهو أمر مرفوض.
وأضاف لافروف، في كلمته بقمة مجموعة العشرين المنعقدة في بالي بإندونيسيا، أن العمل على صياغة البيان الختامي لقمة العشرين انتهى تقريبا، لافتا إلى أن هناك من يسعى لتقويض عمل مجموعة العشرين وفشلوا في ذلك، وفقًا لـ«العربية».
وأوضح أن الملفات الأساسية لقمة العشرين تم تحديدها مسبقًا ونرفض طرح مسائل أمنية، مضيفًا: «منعنا تسييس البيان الختامي لقمة العشرين».
وشدد على ضرورة وقف السياسات المعادية لروسيا في العالم ككل، مشيرا إلى أن روسيا ضامنة لاستقرار سوق الغذاء العالمي، رغم محاولة الغرب وضع عوائق على تصدير الحبوب والأسمدة الروسية، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تفعل ما بوسعها لتلبية طلبات روسيا بشأن اتفاق الحبوب.
وتابع: «أبلغنا قادة قمة العشرين قلقنا من الأنشطة البيولوجية الأوكرانية، ونخوض حربا هجينة في أوكرانيا بدأها الغرب»، واصفا اتهام روسيا بالعدوان على أوكرانيا بـ«الاستفزاز المقصود».
وأشار إلى أن هناك الكثير من الدول لم تنضم للعقوبات ضد روسيا، معقبا: «عمليتنا العسكرية في أوكرانيا مشروعة وزيلينسكي لا يريد السلام».
وذكر أن الجيش الأوكراني استخدم الممرات الإنسانية في عمليات عسكرية لكن موسكو أوقفت ذلك، مؤكدا أن الدول الغربية تأمر زيلينسكي بعدم الدخول في مفاوضات مع روسيا.
وأوضح أن واشنطن والناتو منخرطا في الحرب بأوكرانيا، وأن روسيا جاهزة للتفاوض لكن كييف هي من ترفض، لافتا إلى أن أوكرانيا وضعت شروطا تعجيزية لمحادثات السلام، مستطردا: «كييف تقول إنها تريد الحوار ولا تفعل أي شيء لأجله».
ولفت إلى أنه أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس حول أوكرانيا، لافتا إلى أن ماكرون تعهد بإبقاء قنوات الاتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفتوحة.
