شن الجيش الوطني الليبي عدة غارات على أهداف بالعاصمة الليبية طرابلس، مساء الثلاثاء، استهدفت الغارات الأعنف منها مقر كتيبة الضمان بشرق تاجوراء.
وأفادت تقارير صحفية، بأن قصفًا صاروخيًّا عنيفًا استهدف عدة مرات مقر الكتيبة التابعة للمجلس العسكري بتاجوراء.
وقال شهود عيان إن أصوات الانفجارات لا تزال تُسمَع في الأرجاء مع تحليق مستمر للطيران.
وتعد ميليشيا الضمان من أقوى ميليشيات طرابلس وأعنفها، وهي من أكبر ميليشيات منطقة تاجوراء شرق العاصمة، وتطورت من مليشيات أسرية لآل دريدر لتضم أغلب مسلحي تاجوراء فيما بعد، وتم ضمها مؤخرًا تحت لواء حكومة الوفاق.
ونشر نشطاء وصفحات على مواقع التواصل صورًا أولية للقصف الجوي الذي تعرض له مقر الكتيبة. وتظهر الصور ألسنة اللهب تتصاعد من مقر الميليشيا في شرق تاجوراء، التي يوجد بها مطار معيتيقة.
وكان مسؤول بحكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج، قال إن مركزًا لإيواء مهاجرين غير نظاميين في ضاحية طرابلس الشرقية «تاجوراء»؛ تعرض لقصف جوي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، دون تحديد الجهة التي نفذت القصف.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني فوزي ونيس، وقوع القصف دون أن يشير إلى أعداد الضحايا.
وقال ونيس لوكالة الأنباء الألمانية: «الأعداد كبيرة جدًّا، ولم نُحصِها بعدُ، وتمت إحالة أغلب الضحايا إلى مستشفى تاجوراء».
