قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة: إنَّ المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون عقد محادثات هذا الأسبوع مع نظيره كيم هيوك تشول في بيونج يانج؛ للتحضير للقمة المقبلة بين زعيمي الدولتين.
وتأتي زيارة بيجون، التي استغرقت ثلاثة أيام، قبل قمة من المقرَّر أن تُعقد في نهاية الشهر الجاري في فيتنام بين الرئيس دونالد ترامب وكيم جونج أون. وسيجتمع المبعوثان مرة أخرى قبل أن يلتقي الزعيمان وجهًا لوجه.
والتقى ترامب وكيم جونج أون العام الماضي في سنغافورة في أول قمة من نوعها مع رئيس أمريكي في الحكم.
ويسعى ترامب إلى حثِّ كوريا الشمالية على التخلص من أسلحتها النووية، ولكن دون أي تقدُّم يذكر حتى الآن. ويقول مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية: إن بيونج يانج تحتاج إلى الأسلحة من أجل استمرار النظام، ومن غير المرجَّح أن تنزع سلاحها بالكامل.
وكان ترامب قد أعلن- الثلاثاء الماضي- أنّه سيعقد قمة ثنائية مع زعيم كوريا الشمالية يوم 27 فبراير الجاري في فيتنام.
وكانت «قمة يونيو» أول اجتماع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزام وصفته الوكالة بـ«المبهم» من جانب كيم، بالعمل صوب نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.
وفي ذات الشهر، تحدّث ترامب عن أنّ القمة شهدت تقدمًا كبيرًا بشأن نزع الأسلحة النووية في الجزيرة الكورية وتحرير الرهائن وتسلم رفات جنود أمريكيين.
وقال، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «حان وقت العودة للوطن من سنغافورة بعد زيارة مذهلة حقًا.. تم إحراز تقدم كبير بشأن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية.. الرهائن سيعودون إلى ديارهم، وسنعيد رفات أبطالنا العظماء إلى عائلاتهم.. لن يتم إطلاق أي قذائف أو إجراء بحث أو إغلاق مواقع».
وفي شهر يوليو الماضي، أعادت كوريا الشمالية رفاتًا يُعتقد أنّها لجنود أمريكيين قُتِلوا في الحرب الكورية، في أحدث تحرك في المساعي الدبلوماسية الحذرة بين البلدين.
