صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

أستراليا تطلب من سكان تاونزفيل مغادرة منازلهم بسبب الفيضانات

بالقرب من الحاجز المرجاني العظيم..

Xf
أستراليا تطلب من سكان تاونزفيل مغادرة منازلهم بسبب الفيضانات

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تسببت فيضانات في شمال شرق أستراليا، اليوم الجمعة، في إصدار أوامر إخلاء بمدينة تاونزفيل الساحلية بالقرب من الحاجز المرجاني العظيم.

وطلبت السلطات من سكان في ولاية كوينزلاند مغادرة منازلهم اليوم؛ حيث أصدر مكتب الأرصاد الجوية في البلاد تحذيرات من الطقس السيئ للغاية في الولاية.

وأعلنت سلطات الولاية مدينة تاونزفيل منطقة كوارث.

وأمرت رئيسة وزراء كوينزلاند، أناستاسيا بالاسكزوك، بإغلاق المدارس المحلية ومراكز رعاية الأطفال اليوم الجمعة

وسيجري إغلاق محاكم محلية كما جرى تعليق خدمة نقل الحافلات في معظم أنحاء المدينة واقتصرت الخدمة فقط على بعض الضواحي.

وقالت الشرطة إنها أجلت سكانًا من عدة شوارع، بينما تسبب هطول الأمطار خلال الليل في انهيارين أرضيين على الأقل في تاونزفيل.

ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات.

وقبل أيام، عزلت فيضانات استثنائية ناجمة عن أمطار غزيرة أشخاصًا في شمالي أستراليا، وجرفت أيضًا مجموعة من الأبقار قبالة السواحل.

وذكرت أجهزة الأرصاد الجوية أن ارتفاع نهر دانتري شمال ولاية كوينزلاند، بلغ 12،6 مترًا، لأول مرة منذ أكثر من قرن.

وتساقط أكثر من 300 مليمتر على غابة دانتري الاستوائية خلال 24 ساعة، ويستعدّ شمال كوينزلاند لتساقط أمطار جديدة وعواصف هذا الأسبوع.

وقُطع خط للسفن هو وسيلة الاتصال الوحيدة مع بعض الأماكن في هذه المنطقة.

وذكرت رئيسة بلدية دوغلاس شير جوليا ليو، في تصريح لها، أن بعض السكان قد يجدون أنفسهم معزولين طوال يومين، من دون كهرباء ولا اتصالات هاتفية.

وعلى أحد الشواطئ، حاول أشخاص إنقاذ أبقار جرفتها الأمواج، وانتهى بعض منها في البحر، بينما حاول بعض آخر العودة إلى الشاطئ.

ويخشى الأستراليون من تكرار أزمة فيضانات العام الماضي شمال مقاطعة كوينزلاند، عندما أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ بالمقاطعة، إثر فيضانات وأعاصير اجتاحت البلاد وأدت إلى إغراق عديد من المناطق وإجلاء أكثر من 200 منزل.

كما أدّت الفيضانات والأعاصير، وقتها، إلى قطع معظم الطرق الرئيسية وإغلاق المدارس في مدن إنغام وإنيسفيل شمال مقاطعة كوينز لاند، حيث انتشرت القوات المسلحة وقامت بإنزال بعض المساعدات الغذائية والطبية للمناطق المنكوبة.

وجاء ذلك عقب تعرض المقاطعة إلى أمطار غزيرة طوال أربعة أيام، وصلت لأكثر من 600 ملم، وهو ما أدّى إلى فيضان نهر هربرت وإجلاء سكان عدة مناطق سكنية.

وتكبدت المقاطعة خسائر مادية كبيرة، شملت محاصيل الموز والسكر وعديد من الصناعات الأخرى.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً