نشر الإمام المغربي رشيد الجاي، الذي أصيب في عملية إطلاق نار بمدينة بريست الفرنسية، شريط فيديو من المستشفى، شكر فيه كل من تضامن معه من مسلمين أو من ديانات أخرى، مشيرًا إلى أنه بـ«صحة جيدة».
ووقع إطلاق نار- الخميس- أمام مسجد في مدينة بريست شمال غرب فرنسا، أدى إلى إصابة شخصين بجروح بينهما إمام المسجد رشيد الجاي بثلاث رصاصات، في حين أصيب أحد المصلين برصاصتين في ساقيه.
وظهر الجاي في شريط الفيديو، الذي نشرته صحيفة «20 مينيت» الفرنسية، على سريره بالمستشفى، بضمادة على يده اليسرى؛ حيث أكد أنه غادر غرفة العمليات وأنه أصيب بثلاث رصاصات في إطلاق النار، واحدة في يده، وواحدة في فخذه والثالثة بساقه.
وأعرب الإمام المغربي عن امتنانه لكل من تضامن معه مسلمين كانوا أو من ديانات أخرى، وكذلك الأطباء ورجال الشرطة، مشيرًا إلى أنه دليل على وجود حب مشترك، وأنه يثق في العدالة الفرنسية.
وقال خلال الفيديو (مدته ثلاث دقائق) «لن نرد أبدًا على الكراهية بالكراهية. سنرد على الكراهية بالحكمة والهدوء والذكاء».
ووقع الحادث خارج المسجد، وفر مطلق النار في سيارة عثرت عليها قوات الأمن لاحقًا دون وجود أي شخص فيها، وفق مصادر قريبة من التحقيق.
وأكدت عناصر مقربة من التحقيق، العثور على مطلق النار المفترض ميتًا على مقربة من سيارته، ويرجح أن يكون انتحر عبر إطلاق النار على رأسه، وقال مصدر إن المشتبه به ليس معروفًا لأجهزة الشرطة، وليس له ملف، ولا يُعرف بانتمائه إلى حركة يمينية متطرفة.
واستبعد القضاء الفرنسي فرضية «اعتداء» في إطلاق النار، وقال مدعي الجمهورية في بريست جان فيليب ريكابي إن «العناصر التي جُمعت حتى الآن لا تسمح بالقول إن ما حصل اعتداء، مشيرًا إلى أن قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس لم يتعامل مع الملف».
من جهته، استنكر مجلس مساجد إقليم رون الفرنسي غياب ردة فعل الطبقة السياسية، وصمت وسائل الإعلام الذي ينم عن الاحتقار، بعد حادثة إطلاق النار، وأعرب عن قلقه تجاه زيادة الأعمال العدائية ضد المسلمين.
