أعلنت الشركة السويدية المشغلة لناقلة النفط «ستينا إمبيرو»، التي تحتجزها إيران، أنها تقدمت بطلب لزيارة طاقم السفينة.
وقال إريك هانيل، الرئيس التنفيذي لشركة «ستينا بالك»: «أستطيع أن أؤكد أنه تم إرسال طلب رسمي لسلطات ميناء بندر عباس للحصول على تصريح لزيارة أفراد طاقم السفينة (ستينا إمبيرو)، البالغ عددهم 23 شخصًا».
وأشار هانيل إلى أن هناك إقرارًا بتسلم الطلب، لكنهم في انتظار رد رسمي، مُتابعًا: «وفي تلك الأثناء، سنواصل التعاون والتنسيق مع جميع السلطات المختصة».
وذكر البيان أن الموظفين المحليين في الهند ولاتفيا والفلبين وروسيا على اتصال دائم بعائلات أفراد الطاقم.
وكانت إيران قد احتجزت السفينة ستينا امبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، أمس الأول الجمعة، في مضيق هرمز.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، إن احتجاز ناقلة النفط البريطانية في مضيق هرمز جاء رد على القرصنة البريطانية.
وكانت السلطات في إقليم جبل طارق، التابع للتاج البريطاني، ذكرت في الرابع من الشهر الجاري أن عناصر من مشاة البحرية البريطانية والشرطة المحلية، احتجزوا ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق، كانت في طريقها إلى سوريا، بعد الاشتباه في أنها تخرق العقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي على سوريا. وقد هددت إيران بالرد على هذا.
