رفض ليونيد رينك مصمم مادة «نوفيتشوك» السامة التي يقال إنّه تمَّ استخدامها في اغتيال المعارض الروسي أليكسي نافالني، بوضعها في زجاجة ماء شرب منها نافالني قبل إسعافه.
وأكّد رينك أنّه إذا أضيفت مادة «نوفيتشوك» إلى الماء، فستفقد صفاتها بسرعة وستتحلل هذه المادة خلال اليوم الأول، لأنها في المحلول المائي تفقد صفاتها وتندثر خلال عشرات الدقائق أو ربما خلال عدة ساعات.
وقال، إنَّ هذه المادة ستنحل وتموت في الماء، لذلك أي شخص يعلم خصائص هذه المادة التي تنتمي إلى حمض الفلوروانهيدريدات التي تعني اللامائية، لن يقوم بإضافتها إلى الماء لأنها ستنحل وتموت هناك.
ولفت العالم الروسي، الانتباه مرة أخرى إلى أنَّ أعراض نافالني وحالته ككلّ، لا تتوافق مع صورة التسمم بمادة «نوفيتشوك».
وقال، إنّه حتى لو تمَّ تسميمه بكمية قليلة من المادة، فإن الغيبوبة ستستمر لعدة أشهر، والأشخاص الذين نجوا من هذا التسمم واجهوا صعوبة في الاستفاقة من الغيبوبة، ولم يعيشوا بعد ذلك وقتا طويلا. بالإضافة إلى ذلك، كان سيتعين على نافالني الخضوع لعملية نقل دم كاملة.
ووصف الخبير الروسي الأعراض التي ترافق التسمم بـ«نوفيتشوك»، بأنه إذا لم يفقد الشخص الذي يتناول هذه المادة حياته فورًا، فسيعاني من تثبيط كامل لإنزيم الكولينستريز، ومعاناة المتسمم بهذه المادة، من التواء جسده وتكون عيونه باهتة وفاقدة لحيويتها.
وكانت فحوصات قد أجريت في ألمانيا قد زعمت أنَّ المعارض الروسي أليكسي نافالني تعرض لمحاولة اغتيال بمادة «نوفيتشوك» السامة.
اقرأ أيضًا
