انطلقت مساء الأربعاء المفاوضات المباشرة بين المجلس العسكري الانتقالي بالسودان وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير بالخرطوم.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، أن المحادثات تُجرى بحضور الوسيطين الإفريقي والإثيوبي.
وتعدّ هذه هي جلسة التفاوض الأولى المباشرة بين الطرفين منذ أحداث فض الاعتصام من أمام مقر قيادة الجيش.
وكان القيادي في قوى الحرية والتغيير مدني عباس مدني قد قال في مؤتمر صحفي بالخرطوم، في وقت سابق من أمس الأربعاء، إن التحالف وافق مبدئيًّا على الدخول في مفاوضات مباشرة مع المجلس العسكري، لكنه اشترط تضمين ست نقاط في ورقة التفاوض الإفريقية الإثيوبية المشتركة وتلقيها مكتوب يفيد بذلك.
وأوضح أن من بين هذه النقاط مراجعة إجراءات بناء الثقة بإطلاق سراح المعتقلين وعودة خدمة الإنترنت وإطلاق الحريات.
وقال إن من بين النقاط أن يكون هناك مدى زمني لعملية التفاوض اقترحت قوى التغيير أن يكون لمدة 72 ساعة.
ولفت عباس إلى أن التفاوض مع المجلس العسكري سيكون محصورًا في نقطة واحدة هي رئاسة مجلس السيادة.
وتتزامن الجلسة مع زيارة يقوم بها وفد من الجامعة العربية للسودان، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع المسؤولين السودانيين والقوى السياسية، في إطار جهود الجامعة لدفع مساعي التوافق الوطني في السودان.
