صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

تحركات عسكرية غير مسبوقة لاستهداف إيران و«حزب الله»

بقلم فريق التحريرالإثنين 1 نوفمبر 2021
تحركات عسكرية غير مسبوقة لاستهداف إيران و«حزب الله»

تشهد المنطقة تطورات ساخنة، تنذر باقتراب مواجهة عسكرية مع إيران، وربما يرسخ لذلك واقع المواقف الدولية من برنامج طهران النووي، وتحركات عسكرية أخرى غير مسبوقة.

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تشهد المنطقة تطورات ساخنة، تنذر باقتراب مواجهة عسكرية مع إيران، وربما يرسخ لذلك واقع المواقف الدولية من برنامج طهران النووي، وتحركات عسكرية أخرى غير مسبوقة.

وفي مقابل تدريبات جيش الاحتلال على سيناريو نشوب حرب ضد «حزب الله»، وهي التدريبات التي أطلقت عليها تل أبيب «أسبوع الجبهة الوطني»، شرعت إسرائيل في إجراء تدريبات عسكرية جديدة منذ أمس الأحد، أطلقت عليها «حجر جازيت».

وفي حين تقتصر مدة التدريبات الأولى على 7 أيام، تستمر الثانية طيلة شهر نوفمبر. وبعيدًا عن مكتب وزير الدفاع، تشرف على التدريبات الجديدة قيادة أركان جيش الاحتلال. ووفقًا لتقرير نشره موقع «دبكا» العبري، استدعت قيادة الأركان جانبًا من الاحتياط، فضلًا عن فيالق القوات النظامية للمشاركة في التدريبات، التي تدور في مجملها حول «محاكاة نشوب حرب» على جبهة إسرائيل الشمالية، أو بالأحرى مع «حزب الله»، والميليشيات الشيعية الموالية لإيران في سوريا.

وفي تطور عسكري غير مسبوق، وصلت القاذفة الأمريكية النووية الثقيلة B-1B إلى منطقة الشرق الأوسط؛ ومن مياه البحر المتوسط دخلت القاذفة أجواء إسرائيل يوم السبت الموافق 30 أكتوبر الماضي، واستأنفت القاذفة طريقها صوب الجنوب فوق مياه البحر الأحمر ومضائق باب المندب. ومن هناك اتجهت شمالًا نحو خليج عُمان، لتعبر مضائق هرمز. ووفقًا لتسريبات نشرها موقع «دبكا» العبري، رافقت القاذفة الأمريكية مقاتلات حربية سعودية، وإماراتية، ومصرية.

وقال تقرير الموقع إنها المرة الأولى التي ترسل فيها الولايات المتحدة قاذفتها النووية الثقيلة، لتحلِّق فوق مضائق البحر الأحمر والخليج في إشارة واضحة إلى إيران حول إمكانية وصول ذراع واشنطن العسكري الطويل مباشرة من قواعده في الولايات المتحدة إلى المنطقة.

على صعيد ذي صلة، أعلن الجيش السوري منذ أمس الأحد حالة الطوارئ القصوى بين صفوفه، واتخذت اليمليشيات الشيعية الموالية لإيران ذات الإجراء في قاعدة «T-4» المتاخمة لمحافظة حمص، والخاضعة لسيطرة إيران، حسب موقع «دبكا» العبري.

تزامنًا مع ذلك، سيَّرت روسيا دوريات استطلاع في سوريا، لاسيما في مواقع خطوط التماس بين المناطق الكردية من جهة، ونظيرتها التابعة للمعارضة (جيش سوريا الحر) من جهة أخرى، وهي المواقع الريفية التابعة لمحافظة الرقَّة.

اقرأ أيضًا:

إسرائيل تستعد لمواجهة إيران وحزب الله بـ«أسبوع الجبهة الوطني»

استهداف السفن والزوارق.. «حرب الظل» بين إسرائيل وإيران تنتقل إلى البحر

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً