قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات البرلمانية المقررة في البلاد (18 مايو المقبل)، وصف رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون، تصرّف امرأة (24 عامًا)، اليوم الثلاثاء، بأنه نوع من «البلطجة».
وكانت المرأة قد بادرت، اليوم، بالاعتداء على رئيس الحكومة الأسترالية، عبر رشقه بالبيض، خلال لقاء انتخابيّ، ما وضعه في موقف محرج، خاصة بعدما أظهرت لقطات المرأة الشابة (كانت ترتدي قبعة) وهى تلقي بالبيض مباشرة على رأس موريسون.
وبادر الحرس الخاص بحمايته، والمسارعة بدفع المرأة بعيدًا بشكل سريع، بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن محطة «إيه بي سي»، أن «المرأة كانت معها علبة يوجد بها حوالي 6 بيضات».
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز، إن المرأة اقتربت من موريسون من الخلف، ورشقته بالبيضة، أثناء حدث نظّمه «اتحاد المرأة الريفية»، في بلدة ألبوري، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق كانبيرا. بينما أشارت معلومات إلى أن البيضة لم تنكسر وانزلقت من على رأس موريسون.
وأوضحت الشرطة (في بيان)، أن امرأة أخرى تبلغ من العمر 70 عامًا طُرحت على الأرض، عندما حاول الفريق الأمني الخاص بموريسون تقييد حركة المحتجّة.
وقد تم إلقاء القبض على المهاجمة ونقلها إلى مركز الشرطة، وقال أحد الحاضرين لمحطة «3 إيه دبليو راديو»: "ليس هناك شكّ في أن رئيس الحكومة كان مصدومًا بعض الشيء...».
وأوضحت الشرطة أن المرأة قد حصلت على قرار بالإفراج عنها بكفالة مشروطة، وأنها ستمثُل أمام المحكمة المحلية في 27 من مايو الجاري.
وتردّد أن المرأة تحتجّ على سياسة موريسون الصارمة بشأن طالبي اللجوء، ومع ذلك رفضت الإدلاء بأي تعليق حول الحدث.
وقالت للصحفيين: «لا أريد الإدلاء بأي تعليق، لا.. شكرًا لكم، عليّ الآن الذهاب إلى العمل، ليس لدي تعليق...».
ونفت أن يكون إلقاء البيضة حدث عنيف، وقالت إن ذلك هو «أقل شيء ضررًا يمكن أن تفعله».
