صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

التحالف يقصف مواقع تمركز ميليشيا الحوثي في حجور

نفَّذ 15 غارة..

فريق التحريرالأحد 27 يناير 2019
Xf
التحالف يقصف مواقع تمركز ميليشيا الحوثي في حجور

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

دمَّر طيران التحالف العربي، تجمعات لميليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، في مناطق قبائل حجور بمحافظة حجة اليمنية.

وأعلن التحالف عن تنفيذ 15 غارة جوية على الميليشيا  في حجور، وفقًا لقناة العربية.

كانت مقاتلات التحالف العربي، قصفت تجمعات للحوثيين في محافظة حجة بعد نداء استغاثة تلقته من القبائل اليمنية لفك الحصار التي تفرضه الميليشيات الإرهابية عن قراهم، وذلك بعد صدّ قبائل حجور بمديرية كشر، شمال محافظة حجة، هجمات حاولت الميليشيات الانقلابية السيطرة بها على منطقة بني ريبان.

وكانت الميليشيات عززت عناصرها خلال مواجهات قصفت خلالها جبل شماخ في منطقة بني عرجاش، وقرى بني النمشة، وبني ريبان، وحاولت التقدم باتجاه مناطق تسكنها القبائل، واستهدفت منازل المدنيين بالأسلحة الثقيلة، بينما واصلت القبائل اليمنية مواجهتها بقوة إلى أن استغاثت بالتحالف العربي، منعًا لتغول الميليشيات على مناطقهم السكنية.

كان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، شدد على موقف حكومة بلاده من أهمية إعلان خطة لإعادة الانتشار في الحديدة، والالتزام بوقف إطلاق النار من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وأن تتوقف عن حفر الخنادق وتعزيز التحصينات العسكرية وعن استمرارها في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

وعزا الوزير اليمني خلال لقائه، في نيويورك، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو؛ أسباب تعثر تنفيذ اتفاق الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، إلى تعنت الميليشيات الحوثية الرافضة لتنفيذ أي منها، مع دخول الاتفاقية الشهر الثاني من حيز التنفيذ.

وتناول اللقاء، التأكيد على أهمية الإسراع بإنجاز خطوات تنفيذية ملموسة لتنفيذ اتفاق استوكهولم؛ لما من شأنه المحافظة على المسار السياسي الذي تم استئنافه خلال مشاورات السويد.

من جهته اتهم محافظ الحديدة اليمنية الدكتور الحسن الطاهر، الميليشيات الحوثية بالزج بنحو ألف طفل مقاتل في المدينة من الجهة الشمالية خلال الأيام القليلة الماضية.

وتابع محافظ الحديدة: إن الميليشيات الحوثية فشلت خلال الفترة الماضية في تجنيد قاطني الحديدة وسكان منطقة تهامة التي تصر على رفض المشروع الحوثي، كما أنها على خلاف كبير مع معتقدات الميليشيات الانقلابية التي منيت بالفشل في السيطرة على  مناطق جديدة يمكن من خلالها تبشير أطفالها بدور في المرحلة المقبلة لإدارة مواقع عسكرية حيوية مع دفع أجور مغرية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً