ارتفع عد ضحايا الحريق المتعمد لاستوديو رسوم متحركة باليابان، اليوم الخميس، إلى 23 قتيلًا على الأقل وعشرات المصابين، وفقًا للإحصائيات الأولية.
وأوضح مسؤول في إدارة المطافئ بمدينة كيوتو اليابانية، أنه يخشى مقتل 23 شخصًا على الأقل في حريق استوديو كيوتو أنيميشن، مضيفًا أن السلطات أكدت وفاة 13 شخصًا، فيما لا توجد علامات حيوية لدى عشرة آخرين على الأقل بعد العثور عليهم داحل الاستوديو، وفقًا لـ«يورو نيوز».
وأضاف أن العشرات أصيبوا بعد إضرام النار بالمبنى، موضحًا أن السلطات تشتبه بأن الحريق أشعله رجل عن عمد، وكان يصيح وهو يسكب البنزين بداخل المبنى: «موتوا».
من جانبها، ذكرت وكالة أنباء كيودو، نقلًا عن شرطة المدينة، أن نحو عشرة أشخاص عُثر عليهم بالطابق الثاني من المبنى، ولم يتم نقلهم إلى المستشفيات على الفور، بسبب الاعتقاد بأنهم ماتوا بالفعل.
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نقلًا عن الشرطة، أن رجال الإطفاء استغرقوا نحو خمس ساعات لإخماد النيران التي اندلعت صباح اليوم في استوديو كيوتو أنيميشن.
وأوضح مسؤولون أن نحو 70 شخصًا، معظمهم من العاملين في الاستوديو، كانوا داخل المبنى وقت اندلاع الحريق، فيما أشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن المشتبه به رجل يبلغ من العمر 41 عامًا، وأنه أصيب في الحادث ويتلقى حاليًّا العلاج في المستشفى.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن شهود عيان شاهدوا المشتبه به وهو يسكب مادة قابلة للاشتعال داخل المبنى، وأنهم سمعوه وهو يصيح: «موتوا».
من جانبه، كتب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، عبر حسابه بموقع تويتر،: «كثير من الأشخاص لقوا حتفهم اليوم في قضية قتل نجمت عن حريق متعمد في كيوتو.. الحادث بشع بحيث يتعذر وصفه.. أقدم التعازي لأسر الضحايا».
