رهينة فرنسية تعود طواعية إلى موقع خطفها في مالي.. نجلها يكشف الأسباب

قررت صوني بترونا، الرهينة الفرنسية الأخيرة في مالي، العودة مجددًا إلى موقع اختطافها، بعد أشهر من تحريرها؛ ما أثار انتقادات موسعة، إلى حد وصفها الناطق باسم الحكو
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
قررت صوني بترونا، الرهينة الفرنسية الأخيرة في مالي، العودة مجددًا إلى موقع اختطافها، بعد أشهر من تحريرها؛ ما أثار انتقادات موسعة، إلى حد وصفها الناطق باسم الحكومة بـ«بعدم المسؤولية تجاه سلامتها وقواتنا».
ورد نجلها، سيباستيان تشادو بترونا، في تصريحات لمحطة «بي إف إم»، اليوم الخميس، قائلًا: إن والدته، البالغة من العمر 76 عامًا، تعيش في تكتم شديد في شقة بالعاصمة باماكو.
وأضاف أنها «غامرت بالخروج مرة واحدة فقط في 6 أشهر للتسوق وفي رفقة أحد الأشخاص»، مشيرًا إلى أن هناك شخصًا يراقب أمنها.
وهاجم تشادو تصريحات الناطق باسم الحكومة «الغير مسؤولة» على حج وصفه، وقال: «هي ليست في الصحراء. ولا تخاطر بحياتها، والقول إنها عادت إلى خاطفيها في شمال مالي، وتعرض حياة جنودنا للخطر، ليس مسؤولًا بالمرة».
وأوضح كذلك أن والدته لم تكن سعيدة بالمرة بعودتها إلى أوروبا، وتريد أن تعيش سنواتها في البلد الذي عملت فيه لمدة 20 عامًا قبل اختطافها في 2016، ولهذا تشعر هناك براحة أكبر.
كما لفت إلى أنها تريد أيضًا لم شملها مع ابنتها بالتبني في مالي، واختتم، قائلًا: «آمل أن يقدم لها الماليون مكانًا صغيرًا في مجتمعهم. إنها تريد فقط أن ينساها الجميع».
وعلى ما يبدو أن صوفي بترونا عبرت الحدود البرية عائدة إلى مالي دون تأشيرة في مارس، بعد حوالي 5 أشهر من إطلاق سراحها وإعادتها إلى فرنسا. وأعلنت السلطات في مالي أنها تبحث عنها الآن وتريد استجوابها، دون إعلان السبب.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر