أثارت وفاة المعلمة العاطلة عن العمل شهيدة يعقوبي وابنها، حزنًا عارمًا في تونس، بعد ما لقيا حتفهما خلال رحلة هجرة غير شرعية على أحد المراكب، وذلك بعد تدهور أحوالها المعيشية بسبب الظروف الاقتصادية في البلاد.
والتقطت الصورة قبل غرق قارب الهجرة غير الشرعي الذي اعتقدت الأم أنه «طوق نجاتها»؛ حيث كانت اليعقوبي تعاني صعوبات مادية كبيرة، وفشلت في إيجاد مصدر رزق لها، ما دفعها للتفكير في الهجرة وركوب قوارب الموت، وفقًا للعربية.
اقرأ أيضًا: تونس تحتفل بالدستور الجديد.. وقيس سعيد: يجب محاسبة كل من أجرم في حق البلاد
وقالت عمتها إن ابنة أخيها البالغة من العمر 36 سنة عاطلة عن العمل، كما أن زوجها مستقر في اليونان، وأن عائلتها لم تكن على علم بتفكيرها في الهجرة مطلقًا، مشيرة إلى أن يعقوبي كانت مرعوبة في آخر اتصال عائلي معها، بعد أن غمرت المياه القارب الذي ركبته مع ابنها.
وندد التونسيون بتزايد أعداد الهجرة غير الشرعية من تونس إلى أوروبا في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، كما أوضحوا أن "شهيدة" تقطن في منطقة الوسلاتية بمحافظة القيروان، التي تتصدر لائحة المحافظات الأكثر فقرًا في تونس.
