صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

لعبة القط والفأر بين «جونسون» والمعارضة تنتهي بتعليق عمل البرلمان البريطاني

تستهدف قطع الطريق على مقترح لحجب الثقة عنه..

بقلم فريق التحريرالأربعاء 28 أغسطس 2019
لعبة القط والفأر بين «جونسون» والمعارضة تنتهي بتعليق عمل البرلمان البريطاني

أكد رئيس الحكومة البريطانية، بوريس جونسون، اليوم الأربعاء «تعليق أعمال البرلمان حتى 14 أكتوبر»، فيما صرح نائب في حزب المحافظين أن «خطوة بوريس جونسون ستعزز فرص ط

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكد رئيس الحكومة البريطانية، بوريس جونسون، اليوم الأربعاء «تعليق أعمال البرلمان حتى 14 أكتوبر»، فيما صرح نائب في حزب المحافظين أن «خطوة بوريس جونسون ستعزز فرص طرح تصويت لحجب الثقة عن الحكومة»، فيما أكد رئيس البرلمان، أن خطوة جونسون «خرق دستوري».

وقال جونسون في خطاب للنواب: «هذا الصباح، تواصلتُ مع جلالة الملكة لطلب إنهاء الدورة البرلمانية الحالية في الأسبوع الثاني من سبتمبر، قبل بدء الدورة الثانية للبرلمان بخطاب للملكة يوم الاثنين الموافق الرابع عشر من أكتوبر».

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي)»، في وقت سابق اليوم، أن حكومة بوريس جونسون تستعد لمطالبة الملكة إليزابيث الثانية بإرجاء -أو تعليق- عمل البرلمان من سبتمبر المقبل حتى منتصف أكتوبر.

ولفتت إلى أن هذا الإجراء من شأنه إعاقة جهود النواب لعرقلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، كما أنه قد يؤدي إلى أزمة دستورية، فيما ذكرت وكالة «بلومبرج»، أن سعر صرف الجنيه الإسترليني تراجع، اليوم، بنسبة 7.0%.

إلى ذلك، عاد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أمس الثلاثاء؛ ليستأنف عمله بعد الخضوع لجراحة طارئة في المرارة – وفق وكالة الأنباء الألمانية- وكان من أول مهامه إجراء اتصال هاتفي برئيس الحكومة البريطانية، حول احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد بدون اتفاق.

قال يونكر إن «الاتحاد سيفعل كل ما بوسعه لتجنب مثل هذا الموقف»، وقالت المتحدثة باسمه، مينا ادريفا، في بيان، إن «يونكر أكد أن سيناريو الخروج بدون اتفاق سيكون قرار المملكة المتحدة، وليس الاتحاد الأوروبي».

وبدون حدوث انفراجه في المفاوضات، ستخرج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر بدون التوصل إلى اتفاق مع بروكسل، وقد تعهد جونسون بالتمسك بموعد الخروج، على الرغم من المخاوف من أن الخروج بدون اتفاق قد يؤدي إلى ضرر كبير للاقتصادات في الجانبين.

وقالت الحكومة البريطانية إن جونسون أكد في اتصاله الهاتفي مع يونكر- الذي اضطر إلى قطع إجازته الصيفية والعودة إلى وطنه لوكسمبورج من أجل الجراحة- إنه «إذا لم تتم إعادة فتح اتفاقية الانسحاب وإلغاء شبكة الأمان الخاصة بإيرلندا، فلا يوجد أمل في التوصل إلى اتفاق».

واتفق زعيم المعارضة البريطانية، جيرمي كوربن، ومشرعو المعارضة، أمس الثلاثاء، على «العمل معًا من أجل سنِّ تشريع في البرلمان يمنع الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق»، داعيًا لـ«بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها لعرقلة خطة جونسون بالخروج بدون اتفاق».

وأفاد بيان مشترك -صدر بعد الاجتماع- أنه «تمت مناقشة التقدم باقتراح لحجب الثقة عن جونسون»، وجاء في البيان أن «الحاضرين اتفقوا على ضرورة العمل معًا لإيجاد السبل العملية لمنع الخروج بدون اتفاق، بما في ذلك إمكانية تمرير تشريع أو إجراء تصويت على الثقة».

وحضر مناقشة التقدم باقتراح لحجب الثقة عن جونسون إلى جانب حزب العمال، كل من حزب «الديمقراطيين الأحرار.. الحزب القومي الأسكتلندي.. الحزب القومي الويلزي.. حزب الخضر.. المجموعة المستقلة للتغيير».

وكان جونسون قد أجرى مشاورات قانونية حول إمكانية إغلاق البرلمان بشكل مؤقت حتى وقت قصير قبل الموعد المحدد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الحادي والثلاثين من أكتوبر المقبل.

وذكرت صحيفة «ذا أوبزرفر»، البريطانية، أن جونسون استشار المدعي العام البريطاني جيفري كوكس حول مدى إمكانية غلق البرلمان اعتبارًا من التاسع من سبتمبر المقبل لمدة خمسة أسابيع، وأنه تلقى إجابة بإمكانية هذه الخطوة ما لم تكن هناك محاولة أمام القضاء لمنع تنفيذها.

واستندت الصحيفة إلى رسالة إلكترونية مسربة من دوائر حكومية، تتعلق بخطة لمنع النواب الدفع باتجاه تمديد فترة الخروج مرة أخرى، فيما يعود البرلمان -الذي صرح رئيسه، جون بيركاو، بوقف خروج بريطانيا بدون اتفاق- من عطلته الصيفية في الثالث من الشهر المقبل.

من ناحية أخرى، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ربما يكون «يلعب بوكر»، في إشارة إلى سعي رئيس حكومة بريطانيا إلى إجراء تغييرات كبرى على اتفاق انسحاب بلاده مع الاتحاد الأوروبي.

وقال ماكرون، عبر قناة فرانس 2: «يلعب بوكر.. هو ذكي، وأجريت معه نقاشًا جيدًا.. هو يبسط الأمور فيما يتعلق بمسألة الحدود الإيرلندية.. مطالب جونسون ستعني أن السلع التي لا تتماشى مع قواعد الاتحاد الأوروبي يمكن أن تصل إلى سوق التكتل عبر بريطانيا.. لن نقبل بذلك».

وأوضح ماكرون أنه «يمكن قبول التعديلات الفنية التي لا تغير بصورة جوهرية اتفاق الانسحاب الذي تم التفاوض حوله في عهد تيريزا ماي سلفة جونسون، لكن في حال خروج بريطانيا بدون اتفاق، نحن مستعدون.. سيكون أمرًا صعبًا ولن يكون ذلك جيدًا».

في المقابل، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيل المديح لرئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قائلًا إنه «حظي بيومين ونصف اليوم رائعين معه في قمة مجموعة السبع في فرنسا.. لقد كنت أنتظره ليصبح رئيسًا للوزراء منذ نحو ست سنوات.. لقد قلت له: ما الذي أخَّرك كثيرًا؟».

ورفض ترامب قول ما إذا كانت بريطانيا أو الاتحاد الأوروبي سيكون أكثر أهمية للولايات المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بموجب «بريكست»، لكنه حذر جونسون من أن التكتل هو «عبارة عن مجموعة قوية للغاية من الأشخاص. إن لديهم أفكارهم ولا يسهل التعامل معهم».

وقال ترامب خلال لقائه جونسون إنه لا يتوقع أي مشكلات في إبرام اتفاق تجاري بين بلاده وبريطانيا بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وقال: «لن تعلق مرساة السفينة بكاحلهم»، في إشارة إلى الاتحاد الأوروبي.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً