صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

وسط تجدُّد الاحتجاجات في المدن العراقية للشهر الرابع

بقلم وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )السبت 1 فبراير 2020
تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

أعلن محمد توفيق علاوي، اليوم السبت، عن تكليفه من قِبل الرئيس العراقي برهم صالح، بتشكيل الحكومة الجديدة. وفيما دعا علاوي المتظاهرين إلى الاستمرار في التظاهرات،

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلن محمد توفيق علاوي، اليوم السبت، عن تكليفه من قِبل الرئيس العراقي برهم صالح، بتشكيل الحكومة الجديدة.

وفيما دعا علاوي المتظاهرين إلى الاستمرار في التظاهرات، أكد أنه لا يستحق المنصب إذا لم يحقق مطالب المتظاهرين.

وقال علاوي، في تصريح متلفز تابعته السومرية نيوز، إنه «بعد أن كلفني رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة قبل قليل، أردت أن أخاطب المتظاهرين عامةً»، مبيناً أنه "لولا شجاعتكم لما كان هناك تغيير في البلد.. تحملتم الكثير وصبرتم كثيرًا، وأنا مؤمن بكم وأطلب منكم الاستمرار في التظاهرات».

وأضاف علاوي : «لأنكم إن لم تكونوا معي سأكون وحدي ولن أستطيع فعل أي شيء»، موضحًا: «فخور بما عملتموه من أجل التغيير، وأنا الآن موظف لديكم وأحمل رسالة كبيرة، فلا ترجعوا إذا لم تأخذوا ما تريدونه.. تظاهروا واهتفوا.. هذا بلدكم وهذا حقكم».

وتابع علاوي: «يجب أن نحميكم بدل أن نقمعكم.. وسلاح الدولة يجب أن يرفع بوجه من رفع سلاحه عليكم، وابقوا لمحاسبة القتلة وتعويض أسر الشهداء وعلاج الجرحى ورجوع هيبة الدولة والقوات الأمنية، وإصلاح الاقتصاد ومحاربة الفساد وتشكيل الحكومة».

وأكد علاوي: «إذا فرضت الكتل السياسية مرشحيها فسأخرج وأتكلم معكم، وأترك هذا التكليف مثلما تركتم دراستكم من أجل الوطن فسأترك التكليف لأجلكم بما يمليه علي ضميري»، مبينًا: «أنتم خرجتم تطالبون بوطن، وإذا لم أحقق مطالبكم فلا أستحق التكليف».

وتشهد المدن العراقية تظاهرات احتجاجية للشهر الرابع على التوالي للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وتشكيل حكومة وإجراء انتخابات عامة جديدة؛ حيث فشلت جميع الجهود لطرح مرشحين يحظون بقبول الشارع العراقي الذي يطالب بتسمية مرشحين مستقلين وليس ممن سبق لهم تسلم مناصب.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً