صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

قبيل توقيع الاتفاق النووي.. رسائل طمأنة أمريكية للحلفاء في الشرق الأوسط

فريق التحريرالأحد 27 مارس 2022
Xf
قبيل توقيع الاتفاق النووي.. رسائل طمأنة أمريكية للحلفاء في الشرق الأوسط
وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يحاول وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إرسال رسائل لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والخليج والتاكيد على التزام الإدارة الأمريكية بأمن المنطقة واستقرارها، قبيل التوقيع المرتقب للاتفاق النووي الجديد مع إيران.

ويجري بلينكن، اليوم الأحد، زيارة إلى إسرائيل لحضور قمة النقب التي تشارك فيها تل أبيب وأربعة من الدول العربية، ويُعتقد أن الاتفاق النووي الإيراني سيكون على رأس أجندة المباحثات، كما نقلت وكالة «أسوشيتد برس».

اقرأ أيضًا: إيران تضغط لشطب الحرس الثوري من القائمة السوداء.. هل ترضخ واشنطن؟

وتعارض إسرائيل وعدد من الدول العربية بشدة التوصل إلى أي اتفاق جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي، ويعتقدون أن أي اتفاق لا يستجيب لمخاوف تلك البلدان الأمنية سيساعد طهران في تعزيز موقفها في الإقليم والمضي قدمًا في برنامجها النووي.

وفي تصريحات صحفية إلى جانب نظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، قال بلينكن: «فيما يتعلق الأمر بالأمر الأكثر أهمية، نؤكد التزامنا جميعا، ونحن ملتزمون بأن إيران لن تحصل أبدًا على سلاح نووي».

وأكد بلينكن أن «الاتفاق النووي هو الطريقة الأمثل لتحجيم البرنامج النووي الإيراني كما كان في السابق. التزامنا بالمبادئ الأساسية وهي عدم حصول طهران على أي سلاح نووي»، كما أنه تعهد بالتعاون مع إسرائيل لمواجهة ما وصفه بـ«سلوك إيراني العدائي في الشرق الأوسط».

وتتواصل المباحثات النووية المنعقدة في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، لكن المباحثات وصلت إلى عقبة جديدة تتمثل في مطالب طهران برفع الحرس الثوري من قوائم الإرهاب الأمريكية.

ومن غير المؤكد ما إذا ستتفق القوى الدولية على إحياء الاتفاق النووي من جديد، لكن هناك دلائل على قرب التوصل إلى اتفاق. وتعارض تل أبيب بشدة التوصل إلى أي اتفاق مع إيران، معتقدة أن الاتفاق يعني الإفراج عن مليارات الدولارات تستخدمها طهران لتمويل أنشطة الحرس الثوري الإرهابية في المنكقة.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في المؤتمر المشترك مع نظيره الأمريكي: «إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان العمل معًا لمنع إيران نووية. وفي الوقت نفسه، ستبذل تل أبيب المطلوب لوقف برنامج إيران النووي».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً