أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، أن قوات الأمن اعتقلت الليلة الماضية ستة فلسطينيين بالضفة الغربية.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر حسابه على موقع تويتر، إنه «يشتبه في ضلوع المعتقلين بنشاطات إرهابية، وأعمال شغب عنيفة ضد المدنيين وقوات الأمن».
يأتي ذلك فيما استشهد شاب فلسطيني اليوم الأحد، بإطلاق نار من جيش الاحتلال في الضفة الغربية.
وذكرت المصادر أن الشاب، البالغ من العمر ٢٢ عامًا، قُتل بعد إصابته بشكل مباشر بإطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري قرب أريحا في الضفة الغربية.
وبحسب المصادر فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز جثة القتيل، من دون أن يُصدر تعقيبًا فوريًّا على الحادثة.
وأكد جيش الاحتلال أن طائراته أغارت على عدد من الأهداف في قطاع غزة، بينها أهداف داخل مجمع عسكري تابع لحماس في شمال قطاع غزة، بالإضافة الى قطعتيْن بحريتيْن تابعتيْن لحماس.
وذكر أن هذا «جاء ردًّا على إطلاق قذيفة صاروخية ومواصلة النشاطات الإرهابية المنطلقة من القطاع باتجاه إسرائيل».
وهدد بأن «إسرائيل ستواصل العمل بحزم ضد النشاطات الإرهابية» المنطلقة من قطاع غزة.
يأتي هذا بينما تتواصل الجهود للتوصل لتهدئة في القطاع بعد التوترات التي شهدتها الأيام الماضية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصادر في غزة أن الاتصالات الرامية إلى التوصل إلى تهدئة بلغت مرحلة متقدمة، وأن المحادثات التي يجريها الوفد المصري أحرزت نتائج إيجابية. وأضافت المصادر أن الفرصة سانحة لتهدئة الأوضاع خلال الأسبوع الجاري.
وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن؛ للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».
