صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بعد 20 يومًا من الحرب الروسية على أوكرانيا.. تداعيات كارثية واختبار مصيري لمواطن القوة

فريق التحريرالثلاثاء 15 مارس 2022
Xf
بعد 20 يومًا من الحرب الروسية على أوكرانيا.. تداعيات كارثية واختبار مصيري لمواطن القوة
<div class="paragraphs"><p>الحرب الروسية على أوكرانيا</p></div>

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

دخلت الحرب الروسية على أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، يومها العشرين من دون احتمالات تهدئة أو موعد لنهاية حرب باتت موسكو وحدها صاحبة القرار في وضع حد لها.

وألقت الحرب الروسية بتداعياتها على الأوضاع السياسية والعسكرية في أوربا ودول حلف الناتو، التي باتت أمام اختبار مصيري وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

وطالما طالبت أوكرانيا بفرض حظر جوي في سمائها، الأمر الذي تحفظت عليه الولايات المتحدة على الرغم من دعمها إلى كييف؛ وذلك خوفًا من توسع نطاق الحرب.

وألقت الحرب الروسية على أوكرانيا، التي اندلعت في 24 فبراير الماضي، بظلالها على اقتصاد العالم الذي لم يكد يتعافي من تداعيات جائحة كورونا حتى داهمته تداعيات تلك الحرب التي خلفت أزمة بشأن توفير القمح، فضلا عن مخاوف بشأن إمدادات الغاز الروسي.

وانعكست تداعيات الحرب على أسواق النفط على مستوى العالم، ودعت وكالة الطاقة الدولية منتجي النفط لزيادة الإنتاج بعد ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وذلك بعد أيام من أعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن حظرًا أمريكيًا على واردات النفط والغاز والطاقة من روسيا، داعيًا أوروبا إلى أن «تفطم نفسها» عن الغاز الروسي.

ومع تواصل «سلاح العقوبات الاقتصادية»، الذي رفعته أوروبا والولايات المتحدة في مواجهة روسيا، أعلن العديد من الشركات ومنها شركة شل البريطانية العملاقة الانسحاب من مشاريع النفط والغاز الروسية تدريجيًا، تماشيًا مع التوجيهات الجديدة للحكومة البريطانية ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

اقرأ أيضًا: روسيا تعلن إدراج الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته على قائمة العقوبات

ويعد اللجوء، أحد التداعيات الأشد كارثية للحرب الروسية على أوكرانيا، فالسلطات البولندية أعلنت أنها استقبلت حوالي مليون شخص فروا من أوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية. وتشير التوقعات إلى أن عدد الفارين إلى بولندا سيتجاوزُ الرقم المعلن مؤخرًا، وسط معاناة إنسانية غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية من حيث عدد المتضررين من النزوح واللجوء.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً