صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

تطورملفت.. لماذا دعا الناتو موريتانيا لقمة مدريد؟

بقلم فريق التحريرالخميس 30 يونيو 2022
تطورملفت.. لماذا دعا الناتو موريتانيا لقمة مدريد؟
الناتو

‫دعا حلف شمال الأطلسي موريتانيا لحضور قمته الحالية في مدريد، في تطور ملفت، يعكس تزايد الاهتمام الغربي بمصالح استراتيجية وحيوية في غرب أفريقيا وحدة الاستقطاب الإقليمي و الدولي في المنطقة. ‏

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

‫دعا حلف شمال الأطلسي موريتانيا لحضور قمته الحالية في مدريد، في تطور ملفت، يعكس تزايد الاهتمام الغربي بمصالح استراتيجية وحيوية في غرب أفريقيا وحدة الاستقطاب الإقليمي و الدولي في المنطقة.

‏وقال وزير خارجية إسبانيا (خوسيه مانويل) إن التهديدات التي تواجه دول الساحل الأفريقي "قد تأتي إلينا غدا إذا لم نتحرك لمواجهتها"، على حد قوله.

اقرأ أيضًا: بوتين: سنرد حال أقام الناتو بنية تحتية في فنلندا والسويد

وحذر الوزير من أن هذه المخاطر لا تقتصر على نشاط تنظيمي داعش و القاعدة الإرهابيين، وإنما وجود روسيا أيضا على حدود دول قد تدخل في ما سمّاه الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولنتبرغ في تصريح لقناة إسبانية "إعلان حاسم بشأن الجناح الجنوبي" ضمن المفهوم الاستراتيجي الجديد للناتو.

وشارك وزير الخارجية الموريتاني الدكتور محمد سالم ولد المرزوك في الجلسة الختامية لقمة الناتو، كما وجهت له الدعوة لحضور عشاء عمل لبحث التحديات الأمنية في الساحل الأفريقي ومشكلة الإرهاب والهجرة غير النظامية وما أسماه مصدر دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح إلى "العربية.نت" "النشاط المثير للقلق والخطير" لروسيا في المنطقة.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعد اجتماعه مع ولد مرزوك في مدريد، على هامش قمة الناتو، على أن "موريتانيا شريك رئيسي في الأمن الإقليمي، و تحرز تقدمًا في مجال حقوق الإنسان، كما أن "التعاون متواصل ومهم" ".

وبهدف حماية أمنها القومي من خطر تمدد الفوضى الدموية في دول الساحل وشمال أفريقيا، عززت موريتانيا خلال السنوات الأخيرة تعاونها وتنسيقها العسكري والأمني مع حلف شمال الأطلسي، وزار عدد من كبار القادة العسكريين في الناتو نواكشوط وقواعد عسكرية في شمال وشرق البلاد خلال هذه السنة.

في المقابل، وقعت حكومة الانقلابيين في مالي اتفاقيات عسكرية مع روسيا تشمل نشر وحدات من مرتزقة مجموعة "فاغنر" المرتبطة بالكرملين، وتتوجس موريتانيا و حلفاؤها من الانتشار العسكري الروسي على حدودها مع مالي ومن سعي موسكو لموطئ قدم في منطقة كانت –ولعقود- ضمن مجال النفوذ الفرنسي في القارة.

وقال مصدر يتابع تطورات المنطقة: "ليس سرًا أن موريتانيا أصبحت تعتمد على حلف الناتو لحماية نفسها، وليس فرنسا فقط الحليف العسكري والاستخباراتي التقليدي المنهك بسبب سنوات من قتال المتطرفين في الصحراء الكبرى"، بحسب تعبيره.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً