صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الجيش الليبي ينجح في السيطرة على حقل الشرارة النفطي

أكدت استتباب الأمن بداخله وفي كامل محيطه..

فريق التحريرالثلاثاء 12 فبراير 2019
Xf
الجيش الليبي ينجح في السيطرة على حقل الشرارة النفطي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تمكن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر المعين من جانب مجلس النواب المنتخب، السيطرة على حقل الشرارة النفطي جنوب غربي البلاد.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لمكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، مساء أمس الإثنين، أن «القوات المسلحة نجحت في بسط سيطرتها التامة على حقل الشرارة النفطي»، وفقًا لما ذكرت «بوابة الوسط» الليبية.

وأكدت الشعبة، عبر حسابها على «فيسبوك»: «استتباب الأمن بداخله وفي كامل محيطه.. مع توافد العديد من وحدات القوات المسلحة على المنطقة».

يُشار إلى أن الجيش الليبي يشن منذ الشهر الماضي عملية عسكرية في جنوب ليبيا لتطهيره من الجماعات المسلحة.

وتأتي عملية استعادة حقل الشرارة النفطي في وقت يوجد فيه تحالف يضم عددًا من التنظيمات الإرهابية في الجنوب الليبي، وسط تأكيدات بأن قطر وجماعة الإخوان متورطتان في الحلف الذي يقاتله الجيش، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وأوضح المسماري أن الجيش يقاتل في الجنوب، تنظيم الإخوان، التابع لـ«الإرهابي علي الصلابي- المقيم في قطر- الذي يشرف على ميليشيات الدروع وأنصار الشريعة...»؛ حيث يتحالف الصلابي مع إبراهيم الجضران، ممثل تنظيم القاعدة الإرهابي، ومجموعات إرهابية إفريقية.

وهاجم الجضران وأتباعه الهلال النفطي أكثر من مرة، وفق المسماري، الذى قال إن الحلف يضم المعارض التشادي تيماي أرديمي، الموجود في قطر، الساعي إلى إظهار المعركة في الجنوب الليبي كأنها بين السكان والجيش.

وتطرق المسماري، بحسب «سكاي نيوز»، إلى ما يسمى «ائتلاف جماعة أنصار الله الإرهابية في الصحراء الكبرى»، الذي يسعى إلى إقامة دولة متطرفة في الصحراء الكبرى، تكون عاصمتها ليبيا، وتضم مناطق في شمال مالي وشمال النيجر وجنوب الجزائر وجزءًا من تشاد.

ميدانيًّا، أعلنت مصادر أمنية في مدينة درنة شرقي ليبيا، مساء السبت الماضي، تحرير المدينة بالكامل وتطهيرها من الجماعات الإرهابية، ما عدا جيبًا صغيرًا مكونًا من منزلين في حي المدينة القديمة يختبئ فيه قياديون في الصف الأول.

وكان الجيش أعلن في 28 يونيو من العام الماضي تحرير درنة من الجماعات الإرهابية بعد نحو 50 يومًا من القتال ضد ما يُعرف بمجلس شورى درنة المنحل، إلا أن بقايا الجماعات الإرهابية تحصنت في المدينة القديمة وبمناطق أخرى حتى تمكن الجيش من تطهير المدينة.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً