صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

غضب في ألمانيا بسبب إخفاء الحكومة خبر تسريب المعلومات

تواجه اتهامات بمحاولة التهرب من المسؤولية

فريق التحريرالسبت 5 يناير 2019
Xf
غضب في ألمانيا بسبب إخفاء الحكومة خبر تسريب المعلومات

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تسبب تكتم الحكومة الألمانية على حادثة سرقة وتسريب ملايين المعلومات الشخصية الخاصة بسياسيين وحزبيين وشخصيات عامة ونجوم مجتمع، وعلى رأسها المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس فرانك فالتر فون شتاينماير، في حالة من الغضب الحزبي والسياسي في البلاد.

وبينما لا يزال الفاعل مجهولًا وسط أنباء عن كون الحادثة لا تعد اختراقًا معلوماتيًّا، وإنما عملية سرقة بيانات قام بها موظف يعمل ضمن الفريق المسؤول عن الشبكة الإلكترونية للبرلمان الألماني "البوندستاج"، إلا أن علامات استفهام عدة طفت على السطح إثر اكتشاف معرفة الوكالة الألمانية للأمن التقني بأمر ذلك الاختراق المعلوماتي الكبير، قبل أن تتكتم الأخيرة على الموضوع على مدار أسابيع فلم تبلغ الجهات المعنية بالدولة، وعلى رأسها مكتب مكافحة الجريمة، فضلًا عن الاستخبارات الداخلية (هيئة حماية الدستور).

وحسب معلومات نشرها الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيجل الألمانية السبت، فإن عمليات سرقة البيانات استمرت لأسابيع طويلة، فيما أنها توقفت قبل نهاية العام الماضي بشهرين، أي آخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر 2018. ومع ذلك لم يبادر أحد بإبلاغ الأحزاب والهيئات التي تم سرقة بيانات كوادر أو أعضاء فيها لتتخذ تدابير الحيطة والحذر.

وشملت عمليات التسريب المعلوماتي قيادات في مختلف الأحزاب الألمانية بما فيها حزب المستشارة أنجيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي، وشريكه في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في حين لم يتم تسريب أي معلومة أو بيان يتعلق بعناصر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.

واعتبر الحزب اليساري أن الحكومة الاتحادية فضلت الحفاظ على شكلها، والتهرب من تحمل مسؤولية تقصيرها على حساب الأحزاب السياسية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً