أردوغان يتراجع ويعلن استعداده للحوار مع مصر حول أزمة شرق المتوسط
عقب تهديدات أوروبية بفرض عقوبات على أنقرة

خرج الرئيس التركي، اليوم الجمعة، مبديًا استعداد بلاده للحوار مع مصر، قائلًا: «ليس هناك مانع للحوار، لكن اتفاق القاهرة مع اليونان أحزننا». يأتي هذا رغم الأزمة
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
خرج الرئيس التركي، اليوم الجمعة، مبديًا استعداد بلاده للحوار مع مصر، قائلًا: «ليس هناك مانع للحوار، لكن اتفاق القاهرة مع اليونان أحزننا».
يأتي هذا رغم الأزمة المستعصية على الحل في شرق المتوسط، التي وصلت إلى حد تهديد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة بسبب التنقيب التركي عن الغاز في المناطق المتنازع عليها مع قبرص واليونان.
وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين في إسطنبول: «لا مانع لدينا من الحوار مع مصر، كما أن إجراء محادثات استخبارية مع مصر أمر مختلف وممكن، وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا».
وأضاف: «مستعدون للحوار مع اليونان في دولة ثالثة أو عبر الفيديو.. ليس لدينا مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني، لكن السؤال الجوهري: ماذا سنبحث؟ وفي أي إطار سنلتقي؟».
وكانت تركيا اعتبرت سابقًا أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المصرية–اليونانية، التي وُقِّعت مطلع أغسطس في القاهرة، باطلة، مشيرةً إلى أنها «تنتهك أيضًا الحقوق البحرية الليبية».
وأواخر الشهر الماضي، صادق البرلمان اليوناني على هذا الاتفاق الثنائي مع مصر، وسط تصاعد التوترات بين أنقرة وأثينا؛ حيث يتنازع البلدان المتجاوران –وكلاهما عضو في حلف شمال الأطلسي– على مناطق بحرية غنية بالغاز والنفط.
اقرأ أيضًا:
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر