صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بومبيو من الهند: «إيران أكبر دولة راعية للإرهاب»

شدد على ضرورة «إبقاء الممرات المائية مفتوحة»

فريق التحريرالأربعاء 26 يونيو 2019
Xf
بومبيو من الهند: «إيران أكبر دولة راعية للإرهاب»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن «إيران أكبر دولة راعية للإرهاب»، وشدد (خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الهندي، في نيودلهي) على ضرورة «إبقاء الممرات المائية مفتوحة»، وبعيدة عن أي تهديدات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، رافيش كومار اليوم الأربعاء، إن بومبيو تبادل وجهات النظر مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

 ووصل بومبيو إلى نيودلهي، بعد زيارة السعودية والإمارات العربية المتحدة وأفغانستان في رحلة تهدف إلى بناء تحالف عالمي لمواجهة إيران.

وتأتي زيارة بومبيو لنيودلهي قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وتعد زيارة مايك بومبيو هي الثالثة التي يقوم بها وزير خارجية أمريكي إلى الهند خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.

جاء هذا، فيما عبرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية صراحة عن تحدِّيها للأمن والسلم العالميين، وشدَّدت على أنها ستزيد بداية من غدٍ الخميس، «سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز النووي».

وقال المتحدث باسم المنظمة، بهروز عباس كمالوندي: إنَّ هذه الخطوة ستجعل «مدخرات إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب تتجاوز، حاجز الـ300 كجم...».

ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، عن كمالوندي أنَّ «إيران ستسرع التخصيب بعد انتهاء المهلة الممنوحة للدول الأوروبية كي تتحرك لمنع هذا». وإنَّ «المهلة ستنتهي غدًا، وبانتهائها سيتسارع التخصيب...».

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد أعلن في الثامن من مايو الماضي «خفض مستوى الالتزام بالاتفاق النووي»، و«تعليق بيع اليورانيوم المخصب والماء الثقيل الفائضين لديها»، الأمر الذي اعتبره مراقبون «ابتزازًا إيرانيًا» للغرب الأوروبي، الذى لم ينسحب رسميًا من الاتفاق النووي الإيراني.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، قد أعرب في وقتٍ سابق، عن قلقه إزاء تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني، عقب إعلان طهران أنها لم تعُد ملتزمة بالقيود المنصوص عليها في الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى في 2015.

وقال: «إنَّ إيران انتهكت الالتزامات المتعلقة بزيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب، دون أن يفصح عن مزيدٍ من التفاصيل عن معدل الإنتاج...».

وأعلنت إيران، في الـ20 من مايو الماضي، رفع إنتاجها من اليورانيوم المخصب لأربعة أضعاف، الأمر الذي يشير إلى أنَّ طهران بصدد وقف التزاماتها رسميًا، بالاتفاق النووي المبرم مع الولايات المتحدة والقوى الغربية.

وقبل ذلك، وتحديدًا في الثامن من مايو، أعلنت طهران أنها «لم تعُد تعتبر نفسها ملزمة بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب وغيرهما من القيود التي تمَّ إقرارها في إطار الاتفاق المعروف باسم «خطة العمل المشترك الشامل».

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، في وقتٍ سابق أنَّ «إيران قامت برفع حجم إنتاجها من اليورانيوم المخصب ذي النسبة 3.67%، لأربعة أضعاف»، ما يؤكّد أن النظام الإيراني ماضٍ في انتهاكاته لبنود الاتفاق.

وأعلنت إيران أنه في حال عدم تدخل الدول الغربية لتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، فإنها بحلول يوليو المقبل ستتوقف عن التقيد بمعدلات تخصيب اليورانيوم، كما ستتخلى عن التعديلات على مفاعل «آراك» للمياه الثقيلة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً