اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 20 فلسطينيًّا في حملة دهم بالضفة الغربية صادر خلالها مبالغ مالية.
وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية (رسمية)، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية فلسطينيين من رام الله وصادرت مبالغ مالية من داخل منزل سكني فيها، موضحةً أن عمليات اعتقال مماثلة جرت في الخليل وجنين.
وحسب المصادر، فإنّ عشرات الطلبة أصيبوا بحالات اختناق من جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب مدرسة في الخليل.
من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن حملة الاعتقالات استهدفت من وصفتهم بـ«المطلوبين» لأجهزة الأمن وطالت 20 فلسطينيًّا في الضفة الغربية أحيلوا إلى التحقيق لدى الجهات المختصة.
وأكدت الإذاعة ضبط مبالغ مالية زعمت أنها أعدت لأنشطة إرهابية في الضفة الغربية، دون أن تحدد قيمة هذه المبالغ.
ويشن جيش الاحتلال حملات اعتقال ودهم شبه يومية في الضفة الغربية، في إطار ملاحقة فلسطينيين يصفهم بـ«المطلوبين»، فيما يقول الفلسطينيون إنها تطال مدنيين.
من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين اقتحموا القرية وأعطبوا إطارات 20 مركبة في قرية إسكاكا شرق سلفيت في الضفة الغربية، وخطوا عليها وعلى جدران مسجد القرية وبعض منازلها شعارات عنصرية معادية للعرب.
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى 31 يناير الماضي، 5700 شخص؛ منهم 48 سيدة و230 طفلًا.
وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال 95 أمرًا إداريًّا؛ منها 50 أمرًا جديدًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى 500 معتقل.
وخلال شهر يناير فقط، اعتقلت قوات الاحتلال 509 فلسطينيين من الأراضي المحتلة؛ بينهم 89 طفلًا وثماني سيدات، حسبما أفاد بيانٌ مشتركٌ صدر اليوم الخميس عن نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان وهيئة شؤون الأسرى والمحررين؛ حيث اعتقلت 102 من مدينة القدس المحتلة، و88 من رام الله والبيرة، و80 من الخليل.
كما بلغ عدد المعتقلين 55 من جنين، و62 من بيت لحم، و30 من نابلس، و30 من طولكرم، و25 من قلقيلية.
