أكد الاتحاد الأوروبي أنه فتح تحقيقًا بشأن مزاعم تمويله فعالية محلية يمنية متحيزة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، بعد تحفظ الحكومة الشرعية على الفعالية التي قالت إنها موجهة لتدريب جناح عسكري نسائي الزينبيات، التابعة للميليشيات. وأشار الاتحاد في بلاغ إلى أنه يُحقق حاليًّا في المزاعم المرتبطة بالصورة المتداولة لفعالية محلية مزعوم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي وألمانيا تضمنت نشاطًا مُتحيزًا.
وأوضح أن ألمانيا تدعم التنمية طويلة الأمد، وفق نهج يشمل كل أنحاء اليمن، لكن المساءلة تعد مبدأ أساسيًّا لمساعدات الاتحاد، في إشارة إلى تحقيقه المفتوح بشأن القضية.
وتداول ناشطون يمنيون صورة لبطاقة المشاركة الخاصة بدورات الخطاب الإعلامي التحريضي والطائفي لفرق ميليشيات الزينبيات ضد ما تسميه العدوان، في إشارة إلى تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجرى رعاية وتمويل هذا المشروع بالكامل من قبل منظمة التعاون الألماني وبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن.
وطالب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الخميس، بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن ومنظمتا جي إي زد، والتعاون الألمانية، بتوضيح حيثيات تمويل أنشطة تابعة لميليشيا الحوثي التحريضية والتخريبية وما يسمى المجهود الحربي للميليشيا.
وقال الإرياني، في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، تعليقًا على صورة تداولها نشطاء لبطاقة مشاركة في دورة تدريبية حوثية برعاية الجهات المذكورة، بعثة الاتحاد الأوروبي، ومنظمة جي إي زد، والتعاون الألماني، مطالبين بتوضيح حيثيات تمويل دورة نظمتها ما تسمى (المؤسسة اليمنية للإعلام المستقل) التابعة لأحد أعضاء ميليشيا الحوثي؛ لتدريب عدد من منتسبات تشكيل الزينبيات الذي يتولى مهام قمع النساء اليمنيات.
واعتبر وزير الإعلام اليمني هذه الدورة نموذجًا للابتزاز الذي تمارسه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مناطق سيطرتها والعبث الذي تمارسه بعض المنظمات الدولية العاملة في اليمن، لتمويل أنشطة الميليشيات التحريضية والتخريبية وما يسمى المجهود الحربي بدلًا من توظيفها في تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للمستحقين.
كما طالب المنظمات الدولية والهيئات العاملة في مجال الإغاثة لمراجعة أدائها وعدم الخضوع لإملاءات وابتزاز ميليشيا الحوثي، وتنفيذ أنشطتها وفقًا للمعايير والأهداف المعلنة، وعلى رأسها تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للمتضررين من الحرب التي فجرها انقلاب الحوثي، والإسهام في بناء السلام.
