قال المبعوث الأممي إلى الیمن، مارتن جریفیث، إن الحديدة تمثّل مركز الثقل في الأزمة اليمنية، مطالبًا بعودتها إلى سابق عهدها مدينة مفتوحة ومزدهرة لكل اليمنيين.
وأضاف جريفيث، في تصريحات لقناة العربية، أن إعادة الانتشار في الحديدة تشمل انسحاب المليشيات الانقلابية الحوثية من ميناءي رأس عيسى والصليف، مشيرًا إلى ضرورة النجاح في تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة.
وتابع أن الأطراف اليمنية تريد تطبيق الاتفاق، لكنها تحتاج لمخطط من لجنة المراقبة. مشيرًا إلى أن الشعب اليمني يرغب في رؤية حقائق على الأرض.
وأكد المبعوث الأممي، أن الأمم المتحدة تعمل بشكل مطّرد على وصل طرقات شمال اليمن بجنوبه. موضحًا أننا: نود فتح بعض الممرات أمام الناس في تعز كإجراء أولي لوقف الحرب.
وأشار إلى أن العمل جارٍ على تذليل كل العقبات أمام إطلاق الأسرى اليمنيين.
وميدانيًّا، حرّر الجيش اليمني، أول أمس الخميس، مواقع جديدة من المليشيات الحوثية الانقلابية، بمعقلهم الرئيس بمحافظة صعدة شمال البلاد.
وقال قائد لواء التحرير العميد عبدالله دغيش، إن قواته سيطرت على ما تبقى من سلسلة جبال رشاحة والخط الأسفلتي المؤدي إلى «آل أبوجبار»، وتم الالتحام مع لواء «التوحيد» الذي يخوض معاركه حاليًا في عمق كتاف بمحافظة صعدة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن دغيش قوله، إن تحرير هذه المناطق يمثّل تقدمًا مهمًّا من الناحية العسكرية؛ حيث يقوم بتأمين خطوط إمداد الجيش الوطني في كتاف، والاقتراب من قطع خط إمداد مليشيا الحوثي الانقلابية في «محجوبة» الذي يعدّ أهم خطوط إمداد صعدة.
ونفّذ طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، أول أمس الخميس، عملية إنزال جوي لأسلحة وذخائر دعمًا لقبائل حجور، في مديرية كشر بمحافظة حجة، شمال غربي البلاد، وفقًا لموقع سبتمبر نت التابع للجيش اليمني.
وتخوض قبائل حجور معارك ضارية ضد المليشيا الحوثية الانقلابية، منذ حوالي شهر؛ ليأتي الدعم المقدم إليها بالذخائر والمؤن والأجهزة الطبية، إسنادًا للمقاتلين في مواجهة «الانقلابيين».
