تقدم ناظم الوائلي، محافظ ذي قار، باستقالته من منصبه بعد سقوط قتلى وعشرات المصابين في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن، الجمعة.
وأعلن تليفزيون الإخبارية الرسمي أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كلّف عبدالغني الأسدي بالمنصب، الذي قالت شبكة رووادو الكردية، إنه يشغل في الوقت الحالي منصب رئيس جهاز الأمن الوطني.
قال الأسدي: كلفت بمهمة إدارة محافظة ذي قار، سنكون بخدمة الوطن والمواطن ومحافظتنا المنكوبة الجريحة.
وذكرت الإخبارية العراقية أن الكاظمي أمر بتشكيل مجلس تحقيقي في الأحداث التي شهدتها المحافظة، ومجلس استشاري لإعمار المحافظة وحل مشاكلها.
وفي وقت سابق، أفاد المرصد العراقي لحقوق الإنسان بمقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 120 في مدينة الناصرية.
وانتقدت منظمة العفو الدولية ما وصفته القمع والصمت المتزايد من جانب الحكومة العراقية إزاء أحداث الناصرية.
وأضافت المنظمة، عبر تويتر، أن شهودًا أفادوا بإطلاق قوات مكافحة الشغب في الناصرية الرصاص الحي على المتظاهرين.
وذكرت المنظمة أنها تحققت من صحة مقاطع فيديو مصدرها الناصرية، تظهر إطلاق قوات الأمن النار وجثثًا لمحتجين في الشوارع.
ونقلت عن شاهد آخر امتلاء المستشفيات تمامًا بمحتجين مصابين، فيما قالت: إن بعضهم يسعى للحصول على الرعاية الطبية خارج المرافق الطبية خوفًا من الاعتقال.
