صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

إسرائيل تنتظر "تأشيرة روسية" لضرب أهداف إيرانية بسوريا

مقاتلاتها تتأهب لعمليات قصف..

فريق التحريرالجمعة 9 نوفمبر 2018
Xf
إسرائيل تنتظر "تأشيرة روسية" لضرب أهداف إيرانية بسوريا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تنتظر "إسرائيل" موافقة روسية للهجوم على أهداف إيرانية محددة في سوريا. يأتي هذا فيما عبرت الولايات المتحدة الأمريكية (في وقت سابق) عن أملها أن تواصل روسيا السماح لإسرائيل بضرب الأهداف الإيرانية.

وقال السفير جيمس جيفري مبعوث واشنطن إلى سوريا، في تصريحات صحفية (أوردت رويترز مقتطفات منها): "كانت روسيا متساهلة في مشاوراتها مع الإسرائيليين بشأن الضربات الإسرائيلية للأهداف الإيرانية داخل سوريا. نأمل بالطبع أن يستمر هذا النهج المتساهل".

وذكرت موسكو، في أكتوبر الماضي، أنها سلمت صواريخ "إس-300" أرض جو لسوريا بعدما اتهمت إسرائيل بالتسبب بصورة غير مباشرة في إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة عسكرية روسية عقب ضربة جوية نفذتها إسرائيل في مكان قريب.

وتضع إسرائيل التوسع الإيراني في سوريا نُصب أعينها، وسط حالة من التأهب داخل القوات الجوية التابعة لجيش الاحتلال لتنفيذ ضربات وقائية ضد أماكن وتجمعات إيرانية في سوريا، لكنها تعول أولًا على موافقة الجانب الروسي قبل التنفيذ.

وتعد سوريا مسرحًا عسكريًّا على الصعيدين الإقليمي والدولي، منذ انطلاق الثورة السورية في 2011؛ حيث توجد قوات أمريكية وروسية، مع حضور إيراني وتركي، بالإضافة إلى عدة تنظيمات مسلحة وإرهابية تسيطر على عدة مناطق.

وتقف روسيا عائقًا كبيرًا أمام خطة إسرائيل، خاصةً بعد حادث إسقاط الطائرة الروسية بتدبير صهيوني، وكان على متنها 14 عسكريًّا أثناء تحليقها فوق البحر المتوسط قبالة الساحل السوري؛ لذا تحرص تل أبيب على تنسيق وموافقة روسيا على استهداف المواقع الإيرانية.

كانت إسرائيل قد هددت بضرب أهداف عسكرية إيرانية في سوريا عقب اتفاق للتعاون العسكري بين دمشق وطهران أغسطس الماضي. وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن هذا الاتفاق يشكل اختبارًا لإسرائيل.

ونفذت إسرائيل بالفعل بعض خططها؛ إذ تصدت الدفاعات الجوية السورية، سبتمبر الماضي، لعدة صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على منطقة وادي العيون بريف حماة، في استهداف مواقع عسكرية إيرانية في سوريا، بحسب ما ذكرته وكالة "سانا" السورية.

تهديدات إسرائيل لم تتوقف عند حدود سوريا؛ إذ وجهت تهديدات أخرى بضرب مواقع إيرانية في العراق، على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الذي ألمح إلى مهاجمة قطع عسكرية إيرانية قد تكون في العراق، وقال: "سنتعامل مع أي تهديد إيراني.. لا نحصر أنفسنا في سوريا".

على الجانب الآخر، ردت طهران على ليبرمان؛ حيث قال بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن ما قيل ادعاءات كاذبة وسخيفة، لا قصد منها سوى التأثير في علاقات إيران الخارجية، خاصةً مع جيرانها. وفي الجانب العراقي، أكد مصدر في وزارة الدفاع أن سيادة العراق خط أحمر؛ فهو ليس لقمة سائغة يريد الجميع أن يتعدى عليها.

وأعلنت واشنطن مؤخرًا أن السياسة الأمريكية تهدف إلى إلحاق هزيمة دائمة بتنظيم "داعش" الإرهابي، والعمل على حل للصراع وفقًا لبنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وضمان أن تغادر سوريا جميع القوات التي تعمل بأمر من إيران.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تنظيم اتفاقات وقف إطلاق النار المطبقة في سوريا حاليًّا، وهي خطوة صوب حل سياسي، على أن تغادر بعدها جميع القوات الأجنبية التي دخلت الصراع منذ 2011 ما عدا روسيا.

وتقول إيران إنها ستبقى في سوريا ما دام الأسد يريد ذلك. وتوغلت تركيا مرتين في شمال سوريا منذ 2016 بهدف الحد من دور القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية.

اقرأ أيضًا:

- وزارة الدفاع الروسية: "عدوانية" إسرائيل وراء إسقاط الطائرة المختفية

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً