شرعت القوات الجوية الأمريكية في نقل أطنان من المساعدات إلى مدينة كولومبية على الحدود الفنزويلية كجزء من جهد يهدف إلى تقويض الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.
وأقلعت أول طائرة من بين 3 طائرات من طراز «سي – 17»، اليوم السبت، من قاعدة هومستيد الجوية في فلوريدا وهبطت في مدينة كوكوتا.
وتعد المدينة نقطة تجميع للمعونات، التي يفترض أن يوزعها مؤيدو، خوان جوايدو، رئيس الكونجرس (البرلمان) الذي تعترف به الولايات المتحدة رئيسًا شرعيًا لفنزويلا.
وكانت شحنات مساعدات سابقة نقلت على متن طائرات تجارية، وكان مادورو تعهد بمنع وصول المساعدات التي وصفها بأنها غير ضرورية وغير قانونية. وألقى مادورو باللوم في أي جوع في البلاد على القيود الأميركية وخصومه المحليين.
وتشتمل الشحنة التي يصل وزنها إلى 180 طنًا، حزما غذائية أو صحية تكفي أكثر من 25 ألف شخص.
وانتقد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وزير الدفاع البريطاني، جافين ويليامسون، واصفا إياه بـ«وزير حرب».
جاءت تصريحات لافروف غداة إلقاء ويليامسون كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن؛ حيث قال إن روسيا «تحاول جر الغرب إلى سباق تسلح جديد هو ببساطة غير مهتم به ولا يريده».
وقال لافروف في معرض حديثه عن تصور روسيا بشأن: «نشاط متزايد لحلف شمال الأطلسي (الناتو)»، إن موسكو مهتمة بمعرفة كيفية رؤية الحلف الغربي لتفويضه في منطقة القطب الشمالي.
وأضاف: «إذا كنتم استمعتم إلى أشخاص مثل وزير الحرب، أو، آسف، وزير دفاع المملكة المتحدة، فربما يعتريكم انطباع بأنه لا أحد سوى الناتو لديه الحق في الوجود في أي مكان آخر بخلاف حدوده الخاصة».
