أكد وزير الخارجية الدنماركي، أندرس سامويلسن، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي وافق على فرض عقوبات على الاستخبارات الإيرانية، عقب اكتشاف ضلوعها في التخطيط لعمليات اغتيال في أوروبا.
وأوضح سامويلسن أن الدول الأعضاء في الاتحاد وافقوا، اليوم، على فرض عقوبات على الاستخبارات الإيرانية؛ بسبب تخطيطها لتنفيذ عمليات اغتيال على الأراضي الأوروبية.
وأكد سامويلسن أن العقوبات الجديدة إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي مفادها " أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا".
وتأتي العقوبات، عقب مطالبة سامويلسن، في أكتوبر الماضي "بإجراء مناقشة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الحاجة لفرض عقوبات إضافية على إيران".
وأعلنت كوبنهاجن، في نفس الشهر، استدعاء سفيرها في طهران، عقب إحباط هجوم مخطط له على أراضيها ضد معارضين إيرانيين، كما اتهمت فرنسا أيضا إيران بالفعل بشن هجوم مماثل.
وأدان رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوك راسموسن، بشدة الهجوم المخطط له ، والذي تم إحباطه، ضد معارضي النظام الإيراني، مشيرا إلى أنه "غير مقبول على الإطلاق".
واتهمت كوبنهاجن المخابرات الإيرانية بمحاولة مهاجمة الممثل المحلي لجماعة إسلامية انفصالية عربية إيرانية، وهي حركة النضال العربي لتحرير الأحواز (ASMLA) على أراضيها.
وذكرت محطة الإذاعة الدنماركية الدانماركية (Danmarks Radio)، على موقعها على شبكة الإنترنت، أن طهران تشتبه في أن الجماعة المعارضة قد شاركت في الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا، أسفر عن مقتل 24 شخصا في 22 سبتمبر بالأحواز، عاصمة محافظة خوزستان الإيرانية ذات الأغلبية العربية، والواقعة بالقرب من الحدود العراقية.
وكشف رئيس المخابرات الدنماركي، فين بورش أندرسن، أنه تم اعتقال نرويجي من أصل إيراني، في 21 أكتوبر، فيما قالت صحيفة "يولاندس بوستن" الدانماركية إن القضية جديرة بأن تكون "رواية تجسس فظيعة"، موضحة أن هذا المخطط هو الذي تسبب في 28 سبتمبر الماضي بشلل جزئي في البلاد.
وكانت جميع الطرق بين مختلف جزر البلاد والسويد أغلقت لبضع ساعات في 28 سبتمبر لمطاردة لم يسبق لها مثيل لأحد الأشخاص، إذ قامت الدولة بتعبئة المئات من رجال الشرطة والجنود، وكانت موضوع العديد من التكهنات الإعلامية، واعترف رئيس المخابرات الدنماركية، الثلاثاء، بأنه كان من الجيد منع العملية الإيرانية.
