أعلنت قائمة «يتست» (الآن) بالمجلس الوطني النمساوي (البرلمان) تقديم طلب لسحب الثقة من المستشار النمساوي زباستيان كورتس، وإذا تم قبول الطلب، فسيتعين على الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلن، تكليف شخص بتشكيل حكومة جديدة.
وقال مؤسس القائمة بيتر بيلتس، اليوم الاثنين (بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن محطة أو إي 24 التلفزيونية النمساوية): «المستشار النمساوي أصبح تاريخًا.. هذا أمر جيد.. المستشار هو المسؤول الرئيسي عن الأزمة الحكومية الراهنة».
وفيما يتحدد اليوم موعد الجلسة المقبلة للمجلس الوطني، فقد تقدم الحزب الاشتراكي النمساوي (المعارض) بطلب لعقد جلسة طارئة للمجلس، فيما تسببت تبرعات غير شرعية لحزب الحرية في استقالة نائب المستشار هاينتس-كريستيان شتراخه، وانهيار الائتلاف الحاكم.
وعقب اجتماع لهيئة رئاسة حزب الشعب النمساوي (المحافظ) يعتزم المستشار النمساوي الإدلاء ببيان، ظهر اليوم، ومن المتوقع أن يقترح كورتس إقالة وزير الداخلية المنتمي إلى حزب الحرية النمساوي اليميني الشعبوي هيربرت كيكل.
ويرى كورتس أنه لا يمكن تقبل بقاء «كيكل» في السلطة خلال التحقيقات المرتقبة بشأن فضيحة الفيديو المتعلق بالتبرعات غير الشرعية، التي أدت إلى استقالة نائبة المستشار النمساوي، وخلال تصوير الفيديو، كان «كيكل»، يشغل منصب الأمين العام للحزب.
وعلى المستوى الرسمي، سيتعين على الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بلين، عقب هذا المقترح، إقالة الوزير من منصبه. وإذا أقيل كيكل، يعتزم حزب الحرية النمساوي سحب كافة وزرائه من الحكومة، ويتولى موظفون بهذه الوزارات تسيير الأعمال لحين إجراء الانتخابات في سبتمبر المقبل.
