صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

أمريكا تتجه للانسحاب من معاهدة القوى النووية.. اليوم

واشنطن أبلغت «حلفاء الناتو» بالقرار

فريق التحريرالجمعة 1 فبراير 2019
Xf
أمريكا تتجه للانسحاب من معاهدة القوى النووية.. اليوم

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تتجه الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إعلان انسحابها من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، اليوم الجمعة.

وكانت الإدارة الأمريكية، قد حذَّرت في ديسمبر الماضي، من أنها ستنسحب من المعاهدة الثنائية مع روسيا إذا لم تمتثل في غضون 60 يومًا، وحددت 2 فبراير، موعدًا نهائيًا لذلك.

وقالت معلومات (بحسب د ب أ): إن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بحلف شمال الأطلسي (ناتو) باعتزامها ذلك.

ويخطط الحلف لدعم القرار عن طريق إصدار إعلان، فور صدور قرار بذلك، فيما يتحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي، عن ملابسات القرار المرتقب.

ولم ترد إشارة رسمية من جانب وزارة الخارجية؛ بشأن تخصيص المؤتمر للحديث عن ظروف وملابسات المعاهدة.

لكنَّ مسؤولين بوزارة الخارجية، أشاروا في تعليقات أمس الخميس، إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لوقف الالتزام بتلك المعاهدة الثنائية.

ويأتي المؤتمر أيضًا بعد يوم من فشل محاولة لإنقاذ المعاهدة، فيما ذكر سيرجى ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي الخميس، أن روسيا لا ترى «تقدمًا» في الإبقاء على المعاهدة.

وفيما مضى على توقيع المعاهدة أكثر من 30 عامًا، فقد قال ريابكوف (بحسب وكالة تاس الروسية): «الموقف الأمريكي ما زال متعنتًا».

جاء ذلك، بعد الاجتماع الذي ضم مسؤولين روسيين مع وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون التسلح، أندريا تومبسون في بكين.

وتقول الولايات المتحدة، إن صواريخ (9 إم 729) الروسية التي يتم إطلاقها من منصات أرضية، تنتهك المعاهدة.

وترى أن قدرات تلك الصواريخ هي في النطاق المحظور (500 إلى 5500 كيلومتر)، وتريد من روسيا تدميرها.

ووفقًا لروسيا، فإن مدى الصواريخ يصل إلى 480 كيلومترًا، لكنَّ واشنطن تقول إن مداها يصل إلى 2600 كيلومتر على الأقل، ما يعني أنها قادرة على الوصول لكل العواصم الأوروبية.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، كاي بيلي هاتشيسون، في مقطع فيديو، إن روسيا ترفض استمرار الاعتراف بانتهاكها، وتواصل التضليل فيما يتعلق بصاروخها.

وأضافت: يتفق جميع حلفاء الناتو على أن انتهاك روسيا هو خرق مادي للمعاهدة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمعاهدة.

وأوضحت، أنه بينما التزمت الولايات المتحدة بشروط المعاهدة، فقد طوَّرت روسيا صاروخًا «يخرق صميم» المعاهدة، لكنَّ موسكو تنفى هذه الاتهامات، وتحذِّر من إنهاء المعاهدة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً