شهدت جزيرة برتغالية في وسط المحيط الأطلسي وقوع نحو 1100 زلزال صغير خلال أقل من 48 ساعة، مما دفع السلطات إلى تفعيل خطة طوارئ بينما يقيم الخبراء ما وصفوه بأنها «أزمة زلزالية».
وأوضح روي ماركيز رئيس مركز مراقبة النشاط الزلزالي البركاني في أرخبيل جزر الأزور، أن الزلازل التي تراوحت شدتها بين 1.9 و3.3 درجة سُجلت في جزيرة ساو خورخي منذ ظهر السبت، مضيفًا أن معظم الزلازل، لم تسبب أي أضرار حتى الآن، بحسب «رويترز».
اقرأ أيضًا: زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب جنوب إيران ويحدث إصابات وتصدعات بالمنازل
ويعيش في جزيرة ساو خورخي، إحدى الجزر التسع التي تشكل أرخبيل الأزور، نحو 8400 شخص وهي جزء من المجموعة الرئيسة للأرخبيل، والتي تضم المقاصد السياحية الشهيرة المتمثلة في فايال وبيكو، والتي تعتبر أيضا جزرا بركانية.
ووقع لويس سيلفيرا رئيس بلدية فيلاس، حيث يعيش الكثير من سكانساو خورخي، وثيقة، الإثنين، لتفعيل خطة الطوارئ بسبب الزلازل واصفا الإجراء بأنه وقائي.
وأكد ماركيز لوكالة لوسا للأنباء «لا يزال من غير الممكن معرفة نمط السلوك الخاص بهذه الأزمة الزلزالية»، مبينا أن مركز مراقبة النشاط الزلزالي البركاني في الأرخبيل أرسل فرقا لإنشاء محطتين إضافيتين لرصد الزلازل في الجزيرة ولقياس غازات التربة، وهو مؤشر على النشاط البركاني.
وأضاف ماركيز لوكالة لوسا إن 63 فقط من بين 1100 زلزال تم تسجيلها حتى الآن شعر بها سكان الأرخبيل.
وقالت هيئة الحماية المدنية في بيان، الأحد، إنها اتصلت بالفعل برؤساء البلديات ووحدات مكافحة الحرائق وطلبت منهم «التزام اليقظة والحذر» ومساعدة سكان ساو خورخي إذا لزم الأمر.
