دعا بيان إماراتي اسباني مشترك صدر، اليوم الأربعاء، إلى دعم إعادة تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط بما يتماشى مع حل الدولتين.
وصدر البيان المشترك حول زيارة بيدرو سانشيز رئيس حكومة إسبانيا للإمارات ولقائه مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
وبحسب البيان، اتفق الجانبان على دعم الجهود الدولية للحفاظ على السلام والأمن في المنطقة وحل النزاعات الإقليمية من خلال الحوار، بما في ذلك الجهود لدعم إعادة تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط بما يتماشى مع حل الدولتين، ووفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والاتفاقيات السابقة بين الأطراف المعنية، كما أعرب الجانبان عن أملهما في أن تُسهم الاتفاقات الإبراهيمية في تحقيق السلام الإقليمي وإحداث تغيير إيجابي في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الجانبان مجددًا التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وبحث الجانبان أيضًا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وجرى تبادل وجهات النظر حول ضرورة الحفاظ على السلام و الاستقرار مع الاحترام الكامل لمبادئ الحوار واحترام سيادة واستقلال جميع دول المنطقة، والامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بمنطقة القرن الأفريقي، أعرب الجانبان عن قلقهما إزاء النزاع الدائر في إثيوبيا ودعمهما لجهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، السيد أوباسانجو لإيجاد حل سياسي للصراع.. أما بالنسبة للسودان فقد أعرب الجانبان عن أملهما في نجاح الفترة الانتقالية من خلال عملية سلام شاملة.
وحول اليمن، شجّع الجانبان على إيجاد حل سياسي للأزمة وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والالتزام بمواصلة الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني.. وجددا إدانتهما الشديدة للتصعيد الأخير للهجمات الإرهابية التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وبحسب البيان، بحث الجانبان المحادثات الجارية في فيينا وشدّدا على أهمية إيجاد حل تفاوضي لبرنامج إيران النووي.
ووفقًا للبيان، عبر الجانبان عن طموحهما لتعزيز العلاقة الاقتصادية بشكل أكبر، وناقشا فرص التعاون الاقتصادي التي تُقدمها القطاعات الجديدة والناشئة بما في ذلك التكنولوجيا والفضاء والدفاع.
