قررت المغنية الفرنسية الشابة، منال ابتسام (ذات الأصول السورية) مغادرة باريس والعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد مزاعم اتهمتها بالتطرف لارتدائها الحجاب ودعم القضية الفلسطينية.
وقالت صحيفة " valeursactuelles" الفرنسية: على غرار نجمة الراب ديامز، التي فضلت العيش في السعودية منذ عام بعد اعتناقها الإسلام، اختارت المغنية منال العيش في بلد آخر غير فرنسا.
وأوضحت أن قرار مغادرة فرنسا جاء عقب الانتقادات التي طالتها بسبب ارتدائها الحجاب في برنامج "ذا فويس" بنسخته الفرنسية.
المغنية الشابة (23 عامًا) قررت تكريس حياتها بالكامل لمسيرتها الموسيقية، وأخبرت متابعيها على "إنستقرام" عن تغير كبير في حياتها، حيث قالت إنها تزوجت مؤخرًا وستنتقل إلى الولايات المتحدة.
وقال: "أردت أن أطلعكم على هذه الخطوة المهمة في حياتي، تزوجت واستقريت بدنفر في كولورادو، ليس من السهل تغيير كل شيء، بلدي، أصدقائي، أنشطتي".
وتابعت: :لكن من الواضح أن هذا التغيير يساعدني على اكتشاف المزيد التغيير مخيف في البداية لكنه يجعلك فخوراً بنفسك".
ورغم إبهارها الحكام في برنامج "ذا فويس" بداية 2018 قررت منال الخروج من المسابقة بسبب الانتقادات التي تعرضت لها.
وكانت مجلة "voici" الفرنسية كشفت في وقت سابق أيضا أن نجمة الراب ديامز التي اختفت عن المشهد بعد تلقيها تهديدات بالقتل عقب إشهارها إسلامها وارتدائها الحجاب، استقرت بالسعودية.
