تكبّدت بورصة تل أبيب، خلال الساعات الأخيرة، خسائر بقيمة 35 مليار شيكل "9.28 مليارات دولار"، بإجمالي خسائر خلال شهر ديسمبر الجاري، بلغت 50 مليار شيكل "13.26 مليار دولار".
وأرجعت صحيفة "معاريف" العبرية، سبب الخسائر إلى تأثرها بالتراجع في بورصة "وول ستريت" بنيويورك، الجمعة الماضية؛ حيث تراجع مؤشر داو جونز، بـ1.8% عند الإغلاق؛ لتبلغ خسائره الأسبوعية 7%، فيما خسر ناسداك 8.4%، وهي الأسوأ أسبوعيًّا منذ نوفمبر 2008.
وينعكس التوتر وعدم الثقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة على إسرائيل أيضًا؛ بسبب وجود محافظ استثمارية مشتركة في أسواق المال لكلا البلدين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
والأربعاء الماضي، هاجم ترامب، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي) جيروم باول، بعد قرار الأخير رفع نسبة الفائدة ربع نقطة مئوية.
وساهم في تراجع البورصة الإسرائيلية أيضًا، وفق الصحيفة، تراجع غير مسبوق في سعر سهم شركة "بيريجو لصناعة الأدوية" بنسبة 30%.
وتكبدت "بيريجو" - شركة إسرائيلية مقرها العاصمة الإيرلندية دبلن - خسائر بعد أن قدرت السلطات الإيرلندية المعنية قيمة الضرائب على الشركة بنحو 1,8 مليار دولار.
وانعكس التقييم الضريبي على تراجع في مؤشر الأسهم الرئيس ببورصة تل أبيب بنسبة تجاوزت 5%، وهو التراجع الأكبر في جلسة واحدة منذ 2011 على أساس الإغلاق؛ لتسجل البورصة تراجعًا بنسبة 11% منذ بداية ديسمبر.
كذلك، تأثّرت البورصة الإسرائيلية بتسجيل شركة تيفا "طيفع" لصناعة الأدوية، التي يتم تداول أسهمها في إسرائيل، أكبر خسارة لها خلال أكثر من عام بنسبة تقدر بنحو 8% أيضًا.
