تخطت السوق السعودية كل المعوقات التي مرت بها البورصات الخليجية، محققة ارتفاعًا بنحو 0.4%، فيما تراجعت أسواق الإمارات وعمان والكويت وقطر.
وأغلقت بورصة أبوظبي، اليوم الخميس، على انخفاض متأثرة بعدم صرف أرباح على الأسهم، وفيما دفعت أسهم البنوك السوق السعودية للصعود، محققة ارتفاعًا نسبته 0.4 %، تراجع مؤشر بورصة أبوظبي 0.1% مع هبوط سهم «دانة غاز» بعد انقضاء توزيعات الأرباح، في ذات السياق، أغلق المؤشر القطري منخفضًا 0.1 بالمئة.
وتراجع مؤشر بورصة دبي 0.5 بالمئة، مع هبوط سهم «دبي للاستثمار» 9.8 بالمئة، في أكبر خسارة في يوم واحد منذ أغسطس 2015، وذلك مع انقضاء توزيعات أرباح الأسهم. وهبط سهم «تكافل الإمارات للتأمين» 0.4 بالمئة، بعد أن صوت حملة الأسهم لصالح إيقاف العمل في مشروع متنزه «سيكس فلاجز»، ووافقوا على خطة لاستمرارية الأعمال.
في السياق ذاته، ارتفع مؤشر البورصة السعودية 0.4 بالمئة، بدعم من صعود سهم «بنك الرياض» 4.5 بالمئة ليسجل أعلى مستوياته منذ مايو 2006. وكان البنك قد سجل زيادة في الأرباح بلغت 22 في المئة في الربع الأول مدفوعًا بزيادة دخل العمولات الخاصة والرسوم.
وأغلق المؤشر القطري منخفضًا 0.1 بالمئة، مع هبوط سهم شركة صناعات قطر 0.8 في المئة لثالث جلسة على التوالي. وأعلنت الشركة يوم الإثنين، عن تراجع صافي أرباحها في الربع الأول من العام بواقع النصف تقريبًا؛ جراء ضعف الطلب على منتجاتها وقيود على التسعير.
وانخفض مؤشر بورصة أبوظبي 0.1 بالمئة مع هبوط سهم دانة غاز 6.6 بالمئة بعد انقضاء توزيعات الأرباح. وقالت سوق أبوظبي للأوراق المالية إن التداول على أسهم بنك «أبوظبي التجاري» سيبدأ في الأول من مايو، بعد اندماجه مع بنك «الاتحاد الوطني»، على أن يكون الثلاثين من أبريل هو آخر يوم لتداول أسهم بنك «الاتحاد الوطني». وأغلقت البورصة المصرية يوم الخميس في عطلة وطنية.
في السياق ذاته، أغلقت بورصتا عمان والكويت على تراجع، بلغت نسبته 0.25%، 0.53% على التوالي، وبذلك تكون السوق السعودية هي الوحيدة الناجية من تراجع أسواق المنطقة.
