ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، إلى أعلى مستوى منذ بداية العام، نتيجة شح في الأسواق بسبب تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك، والعقوبات الأمريكية على فنزويلا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت «بحسب ريتروز» لأعلى مستوى منذ بداية العام عند 63.37 دولارًا للبرميل بعد أن صعدت 3% في الجلسة السابقة.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى هذا العام عند 55.68 دولارًا للبرميل بعد أن ارتفعت بالفعل 2.73% في الجلسة السابقة.
وساهم ارتفاع أسعار النفط في هبوط هوامش المصافي الآسيوية لأقل مستوى منذ 2010، اليوم الاثنين، حسب بيانات رفينيتيف.
وتضافرت تخفيضات الإنتاج من منظمة أوبك بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات مع تراجع عدد الحفارات الأمريكية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.
وقال خبراء «بعد فحص التفاصيل التي نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية عن العقوبات على فنزويلا» إنها ستقلص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى.
وتراجع إنتاج نفط أوبك في يناير كانون ثاني بأكبر كمية في عامين رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا، وفقًا لمسح أجرته رويترز.
وأظهرت بيانات من وزارة الطاقة، في وقت سابق، أن روسيا لم تحقق مستوى خفض الإنتاج المستهدف من النفط.
وهبط الإنتاج الشهر الماضي إلى 11.38 مليون برميل يوميًّا في يناير، بقدره 35 ألف برميل يوميًّا فقط عن مستوى أكتوبر 2018، المرجع الأساسي لاتفاق عالمي بشأن خفض الإنتاج.
إلى ذلك، أعلنت «أكير بي.بي» المملوكة جزئيًّا لشركة الطاقة البريطانية العملاقة بريتش بتروليوم (بي.بي) تقديرات الكشف النفطي الجديد في بحر الشمال.
وأشارت إلى أن التحليل الأولى للكشف أشار إلى أن إمكانات هذا الكشف في حدود التقديرات التي أعلنتها من قبل وتتراوح بين 45 و153 مليون برميل من النفط المكافئ.
وأوضحت وكالة بلومبرج أن الجزء الأكبر من هذا الكشف يقع في منطقة الترخيص رقم 869 في الجرف القاري النرويجي، في حين يقع الجزء الباقي عبر الحدود البحرية بين النرويج وبريطانيا.
وتمتلك شركة "أكير بي.بي" 60% من منطقة الترخيص رقم 869 وتتولى إدارتها، في حين تمتلك شركة "لوندين" 20% منها وشركة "فار إنيرجي" 20%.
