قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل ، إن الرئيس دونالد ترامب أخبره بأنه من المرجح أن يوقع على مشروع قانون التمويل الحكومي، لكنه في الوقت ذاته سيعلن حالة الطوارئ الوطنية بشأن الوضع على الحدود المكسيكية.
وقال ماكونيل: «لقد أشار إلى أنه مستعد لتوقيع مشروع القانون، وسوف يصدر أيضا إعلان طوارئ وطني في الوقت ذاته».
وأضاف ماكونيل: «لقد أشرت إليه أنني سأدعم إعلان الطوارئ الوطني».
وكان الرئيس ترامب قد قال إنه سيضمن اكتمال بناء جدار حدودي مع المكسيك، مضيفًا: «سيتم بناؤه.. إنه جدار ذكي واستراتيجي وليس مجرد جدار خرساني».
وشدد ترامب على أنه المناطق التي تم بناء الجدار فيها، تراجعت عمليات العبور غير القانونية، قائلًا: «ببساطة، تعمل الجدران على إنقاذ الأرواح».
وتوصل الكونجرس أول أمس إلى اتفاق مبدئي يتيح تفادي إغلاق حكومي جديد ويتضمن تمويلًا بنحو 1،4 مليار دولار لبناء جدار على حدود المكسيك في وقت كثّف الرئيس ترامب حملته السياسية في تجمع في مدينة إل باسو المجاورة للحدود.
والمبلغ أقل بكثير من ذلك الذي يطالب به ترامب. ولكن في حال الموافقة عليه يمكن أن يسمح بتفادي أزمة أخرى هدد ترامب خلالها بقطع التمويل عن أجزاء كبيرة من إدارات الحكومة يوم الجمعة.
وقال السناتور ريتشارد شالبي أحد المفاوضين الجمهوريين الرئيسيين للصحفيين إنه تم التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ بين النواب الجمهوريين والديموقراطيين.
وأفاد مساعدون لأعضاء في مجلس النواب، أن الاتفاق يتضمن تخصيص تمويل بقيمة 1،375 مليار دولار لبناء جدار عند الحدود مع المكسيك، وهو أحد الوعود الانتخابية للرئيس دونالد ترامب الذي كان يطالب بمبلغ 5،7 مليار دولار من أجل مشروعه.
ويسمح الرقم الذي تم الاتفاق عليه بتمويل بناء 89 كيلومترًا من الجدار في منطقة ريو غاراندي فالي في جنوب تكساس، وفق المساعدين. لكن لا يزال أمام هذا الاتفاق الحصول على موافقة البيت الأبيض.
ولدى الإعلان عن الاتفاق كان الرئيس يشارك في تجمع يشبه المهرجانات الانتخابية في مدينة أل باسو الحدودية في تكساس ويستعدّ لاعتلاء المنصة. وقال أمام حشود صاخبة، إنه ليس لديه تفاصيل كافية للتعليق.
ويمثل الجدل حول الحدود انطلاق المعركة الانتخابية لترامب لعام 2020. ويعطي مهرجانه في أل باسو فكرة عما سيحصل مستقبلًا.
واختار ترامب منطقة حدودية معروفة، قال إن بناء جدران فيها سمح بوقف تدفق «مجرمين» مكسيكيين. وقال: «الجدران تنقذ أرواحًا، الجدران تنقذ أعدادًا هائلة من الأرواح».
وعلى مسافة غير بعيدة عنه، كان أحد الديمقراطيين بيتو أورورك -أحد الساعين على الأرجح لمنافسه ترامب في 2020- يشارك في تجمع مضادّ.
