أعلنت شركة الطيران الألمانية الشهيرة "جيرمانيا" إفلاسها، اليوم الثلاثاء، وسط تأكيدات بأن مسيرة عمليات التشغيل ستتوقف على الفور، وقال المدير التنفيذي للشركة، كارستن بالكي في بيان: «لسوء الحظ لم نتمكن في نهاية المطاف من إتمام جهودنا التمويلية لتغطية مشكلة السيولة قصيرة الأجل».
وأضاف (بحسب د ب أ): «نأسف بشدة لأنه نتيجة لذلك، لم يبق لنا خيار آخر سوى إشهار الإفلاس.. ونأسف بشكل خاص لعواقب هذه الخطوة على موظفينا، فقد كانوا دائمًا يبذلون قصارى جهدهم كفريق لتوفير خدمة مستقرة ويمكن الاعتماد عليها رغم الظروف التي نمر بها".
وبينما تابع: «أنا أشكرهم بشكل شخصي ومن أعماق قلبي.. أعتذر للركاب الذين لن يتمكنوا من القيام برحلاتهم المقررة نتيجة وقف أنشطة الشركة»، فإن "جيرمانيا" التي تعمل من العاصمة الألمانية، برلين، تملك أكثر من 30 طائرة متوسطة المدى.
وبينما تلقي الشركة باللوم على الصعوبات المالية التي تواجهها في أسعار الكيروسين وانخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار، فإن خطوط جرمانيا الجوية (Germania) شركة طيران ألمانية خاصة، تشغل حوالي 600 شخص في عام 2010.
وتم إنشاء الشركة عام 1978، تحت اسم سبسيال إير ترونسبور (SAT)، وفي عام 1986 تم تسمية الشركة باسم جرمانيا، في عام 1998، بدأت الشركة في استخدام طائراتها للإعلان في ألمانيا (شمل المعلنين سيمنز ومنظمي الرحلات السياحية المختلفة).
في العام نفسه، بدأت الشركة تأجير طائراتها لشركات الطيران الأخرى مثل خطوط دلتا الجوية، ويتبع هذه الشركة جامبيا بيرد (Gambia Bird) التي أنشئت في أكتوبر 2012 ويقع مقرها الرئيسي في مطار بانجول الدولي، لكنها أعلنت في ديسمبر 2014 عن توقف عملياتها.
وتشمل قائمة شركات الطيران الألمانية "خطوط جرمانيا.. إيرو دينست.. توي فلاي.. جيرمانوينغز.. الجوية.. ديلاغ.. صن إكسبريس ألمانيا.. طيران برلين.. طيران هامبورغ.. كوندور للطيران، يورو وينجز..."، لكن الأشهر على الإطلاق لوفتهانزا، ولوفتهانزا للشحن.
و«لوفتهانزا» الألمانية هي أكبر شركة طيران ألمانية، وعند دمجها مع الشركات التابعة لها تكون أكبر شركة طيران في أوروبا من حيث عدد المسافرين وحجم أسطول الطائرات، وتقوم بتشغيل رحلات إلى 18 وجهة محلية و197 وجهة دولية في 78 دولة عبر إفريقيا، الأمريكيتين، آسيا وأوروبا.
وتستخدم لوفتهانزا أسطولًا مؤلفًا من أكثر 260 طائرة، وهى واحدة من الخمسة المؤسسين لتحالف ستار، أكبر تحالف طيران في العالم، عام 1997، وتمتلك العديد من الشركات ذات الصلة بالطيران، مثل لوفتهانزا للتكنولوجيا كجزء من مجموعة لوفتهانزا.
وتمتلك لوفتهانزا أكثر من 615 طائرة، ما يجعلها واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم، وكانت الشركة مملوكة للدولة (والناقل الوطني) حتى عام 1994، غير أن أسهمها باتت حاليًا مملوكة بنسبة 60٪ لمؤسسات استثمارية، و40٪ أسهم خاصة بأفراد.
