سجّلت أسعار الذهب انخفاضًا في تعاملات اليوم الجمعة، لكنّه يُتداول فوق أدنى مستوى في عشرة أسابيع الذي لامسه في الجلسة السابقة، جاء ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه الدولار مقابل الين بفعل مؤشرات على إحراز تقدم في النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وبيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة، بحسب شبكة «سكاي نيوز».
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1288,75 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 25 يناير الماضي عند 1280,59 دولار في الجلسة السابقة، وتراجع «المعدن الأصفر» بنحو 0,2% منذ بداية الأسبوع الجاري، كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة 0,1%، إلى 1293,70 دولار للأوقية.
وقال المحلل لدى فيليب فيوتشرز في سنغافورة، بنجامين لو: «تتوقع السوق بعض الإيجابية في بيانات الوظائف اليوم، لذا إذا تحركت في اتجاه مضاد للتوقعات قد تكون هناك بعض التقلبات الحادة في سعر الذهب...»، يأتي هذا فيما تجاوز الذهب أمس (الخميس) متوسطه المتحرك في مئة يوم البالغ نحو 1282 دولارًا للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر على الأقل، مدفوعًا في الأساس ببيانات قوية في الولايات المتحدة وتحسن الإقبال على المخاطرة.
إلى ذلك، نزل البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 892.95 دولار، بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو 2018 عند 901.49 دولار للأوقية في الجلسة السابقة. وارتفع البلاتين نحو خمسة بالمئة منذ بداية الأسبوع الجاري. وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1371.50 دولار للأوقية، لكنه يتجه إلى الانخفاض للأسبوع الثاني، واستقرت الفضة عند 15.14 دولار للأوقية. وانخفضت الفضة لأدنى مستوياتها منذ نهاية ديسمبر في الجلسة السابقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن مساء أمس الخميس، أنّه لن يعلن عقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينج إلا بعد التوصل إلى اتفاق تجاري، مشيرًا إلى أنّ هذا الاتفاق بات قريبًا، حسبما ذكر صحفيون كانوا حاضرين في البيت الأبيض، أين استقبل ترامب نائب رئيس الوزراء الصيني وكبير المفاوضين التجاريين الصينيين ليو هي.
وقال ترامب إنّ الجانبين يقتربان من إبرام اتفاق بعد مناقشات هائلة، مشيرًا إلى أنّ هذا لا يعني أنّه تمّ التوصُّل إلى اتفاق؛ لأنّ ذلك لم يحدث. وبدأت المفاوضات التجارية بين أكبر عملاقين اقتصاديين في العالم بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية على واردات صينية بقيمة 250 مليار دولار كجزء من حرب تجارية، وقامت الصين بالرد على واشنطن عن طريق فرض رسوم على سلع أمريكية بقيمة تبلغ 110 مليارات دولار.
