ارتفع المؤشران ستاندرد آند بورز500 وداو جونز عقب ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع نهاية التعاملات بجلسة أمس الجمعة بدعم من موجة تفاؤل بشأن احتمالات التوصُّل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين ألقت بظلالها على بيانات سلبية عن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في أكبر اقتصادين في العالم.
وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعًا 110.32 نقطة، أو 0.43 %، إلى 26027.32 نقطة في حين صعد المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقًا 19.20 نقطة، أو 0.69 % ليغلق عند 2803.69 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعًا 62.82 نقطة، أو 0.83%، إلى 7595.35 نقطة.
وعلى مدار الأسبوع، صعد المؤشران ستاندرد آند بورز وناسداك 0.4 % و0.9 % على الترتيب، في حين ينهي داو جونز الأسبوع منخفضًا 0.02 %.
الأسهم الأوروبية ترتفع لأعلى مستوى في 5 أشهر
وفي القارة العجوز، شهدت الأسهم الأوروبية صعودًا كبيرًا بنهاية تعاملات جلسة أمس الجمعة، مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر لتبدأ الشهر على أسس قوية، بدعم من تقارير إيجابية من بضع شركات غذت شهية المستثمرين للمخاطرة، حتى بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض المخاوف بشأن محادثات التجارة مع الصين.
وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعًا 0.4 % بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.
وشملت المكاسب مختلف البورصات في أوروبا، وقادها المؤشر داكس الألماني المثقل بشركات التصدير بفضل مكاسب لأسهم شركات صناعة السيارات.
وأظهرت بورصة دبلن أداء متفوقًا على نظيراتها الأوروبية بصعودها 1.3 % مع انحسار المخاوف من أن بريطانيا قد تخرج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في نهاية الشهر الحالي.
وجاء تفاؤل الأسواق على الرغم من أنباء متباينة من مؤشرات اقتصادية.
وأظهرت بيانات أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو تراجع للمرة الأولى في أكثر من خمس سنوات لكن مبيعات التجزئة الألمانية قفزت وظلت البطالة في أكبر اقتصاد في أوروبا عند مستويات قياسية منخفضة.
وتراجعت السوق عن بعض مكاسبها في تعاملات بعد الظهر بعد أن أظهرت بيانات أنّ نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة هبط في فبراير إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2016.
