أجمع عدد من الاقتصاديين الباكستنايين على الأبعاد الإيجابية التي ستقدمها اتفاقية شركة أرامكوا لباكستان على جميع الأصعدة، ففي البدء أكد الخبير الاقتصادي مرزا اختيار بيغ أن الأستثمارات التجارية والتبادل التجاري بين المملكة والباكستان من أهم التعاملات لما ستقدمه هذه التعاملات والاتفاقيات من دعم كبير لباكستان حيث ستزدهر قطاع الزراعة والمعادن وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الأنشطة ذات العلاقة.
من جانبه أوضح هارون شريف، أن «اتفاقية أرامكوا رغم أنها في بداية الإعداد إلا أنها تعد خبرا سارا للباكستانيين حيث سينتعش البلد اقتصاديا إلى جانب تزايد الفرص الوظيفية».
كما بين الخبير الاقتصادي د. اكرام الحق، أن «هذه الصفقة ستزيد النشاطات التجارية في باكستان، وتمهد الطريق لوصول الاستثمارات الأجنبية».
الجدير بالذكر أن أرامكو السعودية (وهي إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات) وقَّعت اتفاقيات نهائية للاستحواذ على حصة 40% في شركة غاز ونفط باكستان المحدودة (قو).
وتُعد شركة (قو) التي تعمل في مجال الوقود ومواد التشحيم والمتاجر المتنوّعة، واحدة من أكبر شركات التخزين والبيع بالتجزئة في باكستان، ويخضع إتمام الاتفاقيات للموافقات التنظيمية والاشتراطات النهائية.
ويمثّل الاستحواذ المتفق عليه، أول دخول لأرامكو السعودية إلى أسواق التجزئة للوقود في باكستان، مما يعزز إستراتيجية الشركة الخاصة بسلسلة القيمة في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق على المستوى العالمي.
وهذه الصفقة ستمكّن أرامكو السعودية من تأمين منافذ إضافية لمنتجاتها المكررة، وفتح أسواق جديدة أمام زيوت التشحيم التي تحمل العلامة التجارية (فالفولين)، بعد استحواذ أرامكو السعودية على أعمال المنتجات العالمية لشركة فالفولين الأمريكية في فبراير عام 2023م.