صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية تفر من جحيم الليرة التركية

20 مليار دولار غادرت أنقرة في 2018

فريق التحريرالأحد 18 نوفمبر 2018
Xf
رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية تفر من جحيم الليرة التركية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشف تقارير اقتصادية عن هروب الاستثمارات خارج أنقرة بوتيرة متسارعة؛ نتيجة لتراجع سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية، بالتزامن مع الإعلان عن ارتفاع نسبة البطالة في البلاد بشكل قياسي منذ العام الماضي.

وعلق نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكيوت أردوغدو، على التقارير بأن البيانات الخاصة بميزان المدفوعات الصادرة عن البنك المركزي، تشير إلى أن الأموال التي كان المستثمرون الأجانب يجلبونها إلى تركيا لتحقيق مكاسب للفوائد المرتفعة، وأموال الأتراك، تغادر البلاد بوتيرة متسارعة، نظرًا لتراجع سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية، وفق "سكاي نيوز".

وأشار أردوغدو، إلى أنه خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري غادر تركيا 20 مليار دولار من سندات وحوالات وإيداعات تابعة لرؤوس أموال محلية.

وأوضح أردوغدو، أن حجم رؤوس الأموال الأجنبية الذي دخل البلاد في عام 2018 تراجع إلى ثلث ما كان عليه العام الماضي.

ضربة جديدة للاقتصاد التركي

تلقى الاقتصاد التركي ضربة جديدة، الخميس، مع الإعلان عن ارتفاع نسبة البطالة في البلاد بشكل قياسي منذ العام الماضي، وسط أزمات أخرى تعاني منها أنقرة، أبرزها تدهور عملتها المحلية.

وأظهرت بيانات حكومية ارتفاع البطالة في تركيا إلى 11.1 بالمئة خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى أغسطس من العام الجاري، مسجلة بذلك أعلى مستوياتها منذ أوائل العام الماضي.

وكانت البطالة في تركيا قد وصلت في الفترة ذاتها من العام الماضي إلى 10.6 بالمئة، إلا أن فقدان الليرة التركية هذا العام 40 بالمئة من قيمتها أدى إلى ركود كبير في اقتصاد البلاد.

وأشارت البيانات الحكومية الجديدة إلى أن البطالة غير الزراعية بلغت 13.2 بالمئة في المتوسط خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر من العام الجاري.

رؤية مستقبلية مظلمة

وقالت وكالة التصنيف الائتماني موديز في 9 نوفمبر الجاري، إن "عالمًا من الألم" ينتظر الاقتصاد التركي خلال السنة المقبلة، خصوصًا بعد تسجيل الليرة التركية أسوأ أداء لها هذا العام.

وذكرت موديز، وفق ما نقل موقع "بلومبرغ"، أن الانخفاضات التي شهدتها الليرة هذا العام ستترجم إلى مشاكل اقتصادية حادة، في وقت يتباطأ فيه النمو بالأسواق المتقدمة والناشئة.

وتأتي هذه التوقعات، في وقت أكد صندوق النقد الدولي أن نمو الاقتصاد التركي قد ينخفض إلى 0.4 في المئة خلال 2019، من 3.5 في المئة هذا العام.

وقال الصندوق في تقرير: "سيكون لليرة الضعيفة وارتفاع تكاليف الاقتراض انعكاس على الاستثمار والاستهلاك".

وشهد 10 أغسطس الماضي، ذروة هبوط الليرة هذا العام؛ حيث هوت العملية بنحو 18 في المئة أثناء التعاملات، في حين خسرت منذ بداية العام الجاري ما يقارب 40 في المئة من قيمتها.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً